حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

20/11/2009 GMT 1

و انا على الربابة بغنى ما املكش غير انى اغني واقول ... كمل انت

almotamred @ 14:36
image

31/10/2009 GMT 1

حوار مع الفنان الشعبي الشيخ زين محمود

almotamred @ 16:59
zain

عندما يتحدث الشيخ زين

إذا جربت أن تبحث عن أغاني أو أناشيد الشيخ زين محمود، فتقريباً لن تجد إلا أغنيته الشهيرة "يبكي ويضحك" التي غناها في فيلم (باب الشمس) قبل 5 سنوات من الآن..

أما إذا جربت أن تبحث له عن حوار أو تصريح، فلن تجد أي نتيجة ستظهر لك في محركات البحث ولا حتى في الجرائد المصرية، رغم شهرة الشيخ زين وروعة صوته وجمال أدائه وشهرته في إنشاد السيرة الهلالية.

قد تكون رأيت شكله مرة أو رأيت صوره مرتين، وربما رأيت كليب أغنية "يبكى ويضحك" التي جاءت بفيلم باب الشمس، فالأغنية اشتهرت قبل مشاهدة الناس للفيلم

ساعتها سأل الناس: من هو صاحب الصوت؟ ورغم مرور السنوات لم يكلف أحد خاطره ليعرف الشيخ زين عن قرب.

قدراً، تواصلت مع الشيخ زين على الفيس بوك وسألته لماذا يغيب عن الساحة رغم أننا نسمع أناشيده في بعض المنتديات الثقافية مع فريق (الورشة)، فقال لي أنه يعيش في فرنسا ولا يحضر إلى القاهرة إلا قليلا. فهو يقضي رمضان فقط بمصر وبقية العام في باريس. وعدنى بأننا سنلتقي عند نزوله إلى القاهرة، وبالفعل قابلته وكان لى معه هذا الحوار.

* من هو الشيخ زين، وكيف بدأ الإنشاد والغناء؟
- دعني أدخل في صلب الموضوع مباشرة، فمن خلال مشواري ستعرف شخصيتي، فبدايتي كانت بتلاوة القرآن الكريم، وساعتها كنت أشعر أن لدي ما أقدمه في عالم الإنشاد والغناء. ولكن ولأنني منضم للطريقة الشاذلية في بلدنا بني مزار في المنيا، لم يكن يصح أن أغني أو حتى أنشد. لكن حدث تغير في حياتى سنة 1992، وكان عمري وقتها 24 سنة.

هذا التحول حدث عندما استعانت بي فرقة مسرحية كمنشد ديني في مسرحية "تغريبة عبد الرزاق" التي عرضت في قصر ثقافة بني مزار. وشاءت الأقدار أن يكون حسن الجريتلي مدير فرقة الورشة حاضراً في العرض، فشاهدني وعرض علي أن أذهب معه القاهرة لكي أتعلم الغناء، ورواية السيرة والموال.

سافرنا إلى الأقصر عدة مرات لزيارة آخر شعراء السيرة الهلالية (سيد الضوى) لأتعلم منه رواية السيرة الهلالية، وبالفعل أصبحت عضواً في فرقة الورشة ومدرب للغناء الشعبى.

* لكن أغنية فيلم "باب الشمس" كانت بدايتك الحقيقية، أليس كذلك؟
- نعم أعترف بذلك. فأنا أتذكر حينما لحن "تامر كروان" الأغنية، أنه قال أن كان يتمنى أن النقشبندي –رحمه الله- هو الذي يغني هذه الأغنية، فأخذ يبحث عن منشد يقوم بالغناء، فتحدث إلي وقال أنه كان يحضر حفلاتي، وطلبني أن أحضر إلى الأستوديو، فشاهدت لقطة من فيلم (باب الشمس) سوف تظهر على خلفياتها الأغنية، فشحنني المشهد بقوة، فقمت بغناء "يبكي ويضحك" بحماس كبير وهو ما ساعد على شهرة الأغنية.

* هناك اختلاف كبير بين صوت الشيخ زين في "يبكى ويضحك" عن صوته في أي موال أو إنشاد؟
- أي فنان بداخله مخزون به مشاعر مختلفة من الحزن والفرح والغضب، كل حالة من هذه الحالات تظهر مع حالة الأغنية. ولذلك أختلف أدائي في "يبكي ويضحك" عما تلاه من أعمال.

* أنت من أشهر منشدي السيرة الهلالية، ففي أي حالة مزاجية تكون عند روايتها؟
- جمال السيرة الهلالية أنها حدوتة متنوعة فيها اختلاف وتنوع في المشاعر. فيها حالات حزن وشجن وحالات فرح وضحك وحالات غضب تندمج كلها لتحكي عن حياة ناس مكتوبة في مليون بيت.

* لماذا تعتبر السيرة الهلالية هي الأوسع انتشارا بين بقية السير الشعبية؟
- لاننا عندما نحكيها نشعر معها أننا نروي قصة الإنسانية، فهي قصص تتكرر كل يوم في كل مكان وزمان، وهذا كما قلت هو سر جمالها.

* ما هي أهم المشاكل التي تواجه الفن الشعبي وتمنعه من الانتشار؟
- لا مكان للفن الشعبي في مصر، والسبب أنهم يقولون أن "الجمهور مش عايز كده"، لكن هناك منطق في الصوفية يقول: "من ذاق عرف"، ونعتقد لو ذاق الجمهور الفن الشعبي الحقيقي سيعرف قيمته، لكن للأسف لا اهتمام ولا دعاية ولا منتجين ولا مسارح تقبل الفن الشعبي، فضلاً عن أن العاملين في الفنون الشعبية يتركونها ويذهبون للفنون الأخرى مثل الأغنية الشبابية، وهذا ما جعلني أقيم بفرنسا.

* فرنسا؟
- نعم، أولاً أنا متزوج من فنانة إسبانية كانت تتدرب معنا في فرقة الورشة هنا في مصر. كما أنني أدير ستوديو في مارسيليا وكذلك مدرسة تدريب على الغناء الشعبي، كما أن لدي فرقة اسمها "زمان فابريك" نقوم فيها بالدمج بين الموسيقى الشرقية والغربية، ونصنع فيها حالة فنية جديدة جداً محققة نجاحاً كبيراً في فرنسا وأنا أتمنى أن أظهر بهذه الحالة بمصر التي لا أعود إليها إلا قليلاً.

* ما سبب عدم تواجدك في مصر إلا على فترات قليلة؟
- كما قلت لك أنا حاليا مرتبط بالفريق في فرنسا، وبمدرسة التدريب الموسيقي، هذا غير مواعيد حفلات الفرقة؛ لأن هناك في فرنسا اهتمام كبير بالفن الشعبي على عكس هنا للأسف، فأي فنان يبحث عمن يسمع صوته، فجمهوري في فرنسا أكبر بكثير من جمهوري بمصر. لكن هذا لا يمنع أنني أساهم هنا في مصر مع فرقة الورشة. لكن للأسف لا نؤدي أي حفلات إلا في رمضان، وحتى هذه الحفلات قل عددها داخل مصر، من 17 حفلة في رمضان 2007، إلى 5 حفلات في 2009، أليس هذا سبباً لأي فنان أن يرحل خارج وطنه.

* ليس هذا سبباً كافياً للتواجد خارج مصر.
- لعلمك.. هناك عدد كبير جداً من فناني الفولكلور المصري متواجدين في أوروبا لأنهم يعلمون أن بلدهم لا تتسع لهم. يمكنك القول أن 100 من أفضل الفنانين الشعبيين بمصر متواجدين خارجها.

أقابل عشرات منهم في مهرجانات تقام في أوروبا، يحكون لي عن نفس الشكوى. في مصر مثلا لن تجد سوى فرقة المولاوية التى تقدم الفن الصوفي الحقيقي. وبقيتهم خارج مصر.. "حاجة تحزن بجد، المفروض إن بلدنا أولى بينا".

* هل يوجد حل من وجهة نظرك لهذه الأزمة؟
- طبعا، الاهتمام بالفرق التي تقدم التراث الشعبي المصري الذي يمثل جذور البلد وأصولها ودعم هذه الفرق، وتدريبها مع تكوين فرق جديدة. أنا أتمنى أن أجد جهة تساعدني لكي أستمر في مصر 6 شهور كاملة لكي أعد برنامجاً لتدريب الموهوبين. يمكنني أن أخرج لك بـ6 أو 10 فرق فن شعبي وفرق إنشاد سيرة هلالية. الأمر ليس مكلفاً بمقدار أهميته في حفظ تراثنا الشعبي.

* سمعنا أن لك أسطوانة في فرنسا.. هل سنسمع قريبا شريط في مصر للشيخ زين محمود؟
- بالفعل لدي أسطوانة في فرنسا من إنتاج "معهد العالم العربي في باريس"، ولكن هذه الأسطوانة ليست منتشرة، بعد أن نفذت من الأسواق. لكن إن شاء الله سيطرح شريط جديد بمصر خلال الفترة القادمة سيكون من إنتاج فرقة الورشة

شاهد فيديوهات للشيخ زين.

 

:

رابط الحوار على موقع عشرينات

http://www.20at.com/masr/hewarat/13856-2009-10-28-16-32-12.html


 

27/10/2009 GMT 1

قطع الكهرباء عن المسرح و منع فريق وسط البلد من الغناء

almotamred @ 11:08
image
يوم السبت 24 اكتوبر عند الأهرامات كان يوم مختلف لانه كان موعد " السباق المصرى من أجل الشفاء" الذى تقيمه الجمعية المصرية لمكافحة سرطان الثدى بالتعاون مع مجموعة كبيرة جدا من الرعاة و المشاركين في التنظيم ،فكرة السباق هى عمل توعية من خلال حدث  كبير يشارك فيه عدد كبير من الناس عند مكان تاريخي مهم يعد من أهم الأماكن التاريخية في العالم ، لكن للأسف الشديد حدثت الكثير من المشكلات في السباق كان أبرزها و الذى ختم اليوم بنهاية حزينة هو قطع الكهرباء عن مسرح الصوت و الضوء بسفح الأهرامات و منع فرقة وسط البلد من تقديم الفقرة الثانية من فقرات الإحتفال باليوم مما أصاب الحضور و على رأسهم المهندس محمد الصاوى مدير و مؤسس ساقية عبد المنعم الصاوى و أحد المنظمين للإحتفالية بحالة إحباط شديد من الموقف المخجل الذي تواجهه إحتفالية عالمية يشارك فيها أفراد و مؤسسات من خارج مصر اما السبب الذي بلغه أمن المكان للمهندس محمد الصاوى قبل قطع الكهرباء ،هو إن دكتور زاهى حواس يسجل برنامج و ان صوت الحفله "بيزعجه" ، و هذا رغم إن إحتفالية كبيره من هذا النوع  من المؤكد إنها معد لها سلفا من شهور ، و قد قال المهندس محمد الصاوى إن أغلب الإتفاقات التى عقدت مع كثير من الجهات لم تنفذ ،فمثلا كان من ضمن الإتفاق ان لا يتم السماح لدخول السيارات و الباصات على طريق السباق لكن للأسف سمح المرور بالدخول إلى طريق السباق الذى كان شبه مسدود في بعض نقاطه من الباصات السياحية و عندما سألناه عن إذا كان اتصل بدكتور زاهى حواس قال : للأسف مش بيرد علينا ، تقريبا قدامنا كتير على بال ما نقدر ننظم حدث زى ده بالشكل المناسب . أما "هانى عادل" أحد أعضاء فرقة وسط البلد  فقال على المسرح للجمهور : إنه حابب يشكر الجمهور و بيشكر كمان دكتور زاهى حواس و المجلس الأعلى للاثار لانهم بيقدروا الفن و الموسيقى و بيقطعوا الكهربا عن المسرح علشان الدكتور زاهى بيسجل برنامج عن قصة حياته
فيديو للمهندس محمد الصاوى و هانى عادل وهما بيشرحوا المشكلة

البوم صـــور اليوم
محمد الصاوي يتم تبليغه بقطع الكهرباء عن المسرح
ثلاجات المياه الفارغه
صور من بداية السباق
 
    الفقرة الأولى في الإحتفالية Riff Band  
مسرح الصوت و الضوء 
رابط الموضوع فى مجله بحلقة

23/10/2009 GMT 1

عبد المنعم ابو الفتوح و نجيب محفوظ "صورة عجبتنى"

almotamred @ 00:34
عبد المنعم ابو الفتوح و نجيب محفوظ
الصورة منشوره على موقع د .عبد المنعم أبو الفتوح 
http://www.abolfotoh.net/
رئيس إتحاد الأطباء العرب و عضو جماعة الأخوان المسلمين 
الموجود بالسجن حاليا لتهمة لا أعرفها و تقريبا لا أحد يعرفها 
و بغض النظر عن اى شئ و كل شئ انا معجب جدا بالصورة 
مصر ممكن تكون جميله جدا لو قعدنا مع بعض و حاولنا 
نفهم بعض و نسامح بعض 

16/10/2009 GMT 1

الحملة المصرية ضد التوريث بتقول ما يحكمش

almotamred @ 16:01
من 28 سنة و تحديدا يوم 14 أكتوبر1981 وقف الرئيس مبارك يلقى خطابه الأول أمام
مجلسى الشعب و الشورى و يلقى اليمين الدستورية , طبعا أغلبية الشعب المصري
اللى هما من الشباب تحت ال30 سنة اما ماشافوش اليوم ده او ميوعوش
عليه لكن يقال حسب كتاب صحفيين عاشوا اليوم ده و سمعوا الخطبه دي ان
الرئيس مبارك قال انه كان بيفكر فى اعتزال العمل السياسي و التوقف عند منصب
نائب رئيس الجمهورية و انه لن يجلس اكثر من مدة واحدة و رغم ذلك فإن هذا لم يحدث
حيث أن الفترة الحالية هى الفترة الخامسة لرئيس مبارك على كرسي رئاسة الجمهورية .

رأت قوى المعارضة إن اليوم يستحق الإحتفاء به بطريقة تناسبة و بالتالى قررت
تشكيل كيان اسمه "الحملة المصرية ضد التوريث" لمواجهة خطة انتقال حكم مصر
من مبارك الأب إلى مبارك الإبن و ان تكون هناك فى 2011 إنتخابات حقيقية ينتقل
فيها الحكم إلى الشعب المصرى من خلال إختيار ممثل لهم في إنتخابات حرة نزيهة
الدعوة للمؤتمر التأسيسى للحملة كانت من حزب الغد بزعامة أيمن نور  وحضر
المؤتمر ممثلين لأغلب التيارات السياسية و الفكرية المعارضة ، الأخوان المسلمين
، حزب الكرامة، حزب العمل ، الحزب الشيوعى المصرى، حركة كفاية ،
حركة شباب 6 أبريل ، حركة لا لبيع مصر ، حزب الجبهة و حزب الإصلاح و التنمية ،
و حضر المؤتمر كذلك عدد من المثقفين و النقابيين و الحقوقيين.

برقيات الدعم

أعلن د.أيمن نور عن وصول أكثر من 10000 برقية دعم للمؤتمر خلال لحظات إنعقاده
و كان من أبرز برقيات الدعم برقيات من المعارضين المصريين القابعين داخل السجون
مثل د.جمال حشمت النائب البرلمانى الإخواني في دورة مجلس الشعب السابقة
و الكاتب و الناشط السيناوى مسعد ابو فجر

و كذلك برقيات من مثقفين مصريين مثل سكينة فؤاد و أسامة أنور عكاشة و د.علاء الأسوانى
و السفير إبراهيم يسرى

محطة تلفزيون على الإنترنت ضد التوريث

من  الأفكار المبتكرة التى أعلنت اثناء المؤتمر إنشاء محطة تلفزيون على الإنترنت تعمل ل6 ساعات
يوميا ضد التوريث على شبكة الإنترنت على موقع



د.حسن نافعة منسقا للحملة


أختار أعضاء الحملة د.حسن نفعة كرئيس للحملة و هو أكاديمى بارز و له مقالات
مهمة فى موضوع التوريث  و من أبرز ما قال د. نفعة في كلمته فى المؤتمر و التى
وقف كل أعضاء الحملة بجواره و هو يقولها : "إن الحملة ليست موجهة ضد شخص بعينه
و لكنها موجهة ضد فكرة و نظام سياسي متخلف و هو المتسبب في تخلفنا في كل
المجالات التنموية و بالتالى فإن من حق الشعب المصرى ان يختار نظام سياسي أفضل و
أضاف ان هذه القضية ليست قضية القوى السياسية فقط و لكنها قضية الشعب المصري
كله و بالتالى فان المشتركين في الحملة ليسوا كل الشعب المصرى و ان كافة القوى
السياسية و الفكرية و الثقافية و قال انه يتصور مدي صعوبة و خطورة المهمة التى تنتظر
الحملة و انه يرجوا ان يكون هذا الشعور بخطورة اللحظة ان يبعد كل أعضاء الحملة عن الإختلاف
السياسي و ان الموضوع ليس تنافس على ادوار أو ميكرفونات و انه شخصيا لا يطمع فى اى منصب
سياسي و لكنه مستعد للعب اى دور يساهم في تحسين الاوضاع السياسية


البوم الصور

الموضوع منشور فى مجلى بحلقة على الرابط التالى :
http://b7l2a.net/nezam/1391.html
 

23/06/2009 GMT 1

"ندا" شهيدة الإصلاحيين في أيران رمز يحلق في سماء الإنترنت"

almotamred @ 14:28

من المؤكد إن "ندا سلطان" دارسة الفلسفة بنت ال 26 ربيعا لم تكن تتصور عندما قررت ان
تنزل للشارع في مظاهرة مع والدها  للمطالبه بإعاده الإنتخابات التى تشك في تزويرها في ايران
انها ستنال رصاصه في القلب أغلب الظن إنها من أتباع خصومها السياسيين
ليلتقط زميل لها آخر 40 ثانيه من عمرها على كاميرا الموبايل التى أصبحت وسيلة
تسجيل الأحداث الوحيده بعد ما منعت السلطات كل القنوات من التصوير في الشارع
و كانت لحظات مريعه تلك التى صورت لها وهى تنزف من فمها و أنفها  مما أدي
لتغطيه وجهها و عينيها بالدماء  وسط صرخات أبيها و الطبيب الذي كان يحاول مساعدتها .

الموضوع لم ينتهى حياة ندا و رسالتها لم تنتهى بعد وفاتها لانه بعد لحظات قليلة رفع
المصور المجهول هذا الفيديو على موقع اليوتيوب حتى يشاهده الملايين حول العالم.


تأثير "ندا" كان ساحرا ففي ساعات قليلة كانت أغلب الصحف العالمية تكتب عن ندا
و تنشر الفيديو  ، ملايين حولوا صورتهم على الشبكات الإجتماعية الى صورة ندا
مثل الفيس بوك و التويتر  و هى أسلحه النشطاء الشباب في إيران
بل و في العالم اليوم ضد التعتيم و كتم الأصوات من قبل أي سلطه في العالم تريد
قهر شعوبها او إرتكاب جرائم في حقهم و التعتيم عليها .

و من ضمن الشواهد على مدى التأثير السريع لحادثة وفاة "ندا" ظهور مقالات
عنها ب 11 لغه مختلفة على الموسوعة العالمية الويكيبيديا منهم اللغة العربية


و كذلك ردة الفعل السريعة للكاتب العالمى البرازيلى باولو كويلو  الذي كتب
في مدونته الشخصية 4 سطور تحت لقطه الفيديو التى تصور وفاتها قال فيها
: إن أهم أصدقائي في إيران طبيب و هو الذي عرفنى بثقافتها الجميله
عندما زرت طهران سنة 2000 و قد حارب صديقى من أجل الجمهورية الإسلامية
ضد العراق و وقف في الخطوط الأمامية ليضمد جراح الجنود ، كان يؤدي مهمته
من خلال قيم إنسانية بحته ، تشاهدونه الان في هذا المشهد يحاول إنقاذ ندا
التى ضربت بالرصاص في قلبها.

بهذه السطور البسيطه التى لاتظهر التحيز لاى طرف سياسي في المعركه
و لكن التحيز للإنسانية تحدث باولو كويلو عن ندا .

ندا ستعيش مع نشطاء الإنترنت طويلا  ستكون قصه مؤثره بالنسبة لهم

لقد توفت ندا في نهار 20 يونيو و هزت صورتها العالم في لحظات قليله  بعد وفاتها

من الصعب على أغلب مستخدمى شبكة الإنترنت المتابعين للاخبار أن تكون صورة هذه
العروس الجميله لم تمر عليهم في الساعات الأولى بعد وفاتها لقد أسرت صورتها قلوب الملايين

  و رغم وفاتها فإنها ستظل ترفرف طويلا برسالتها في سماء الإنترنت .

ملاحظه مهمة : عندما نكتب عن ندا فنحن لا نحاول أن ندافع عن طرف سياسيى
ضد طرف سياسي في دولة أخرى فنحن لسنا مع المحافظين او الإصلاحيين في ايران
لان هذا شأن الإيرانيين وحدهم و لهم أن يختارو من يحكمهم  و لكن اى إنسان
يجب ان يقف ضد قتل أو تعذيب أو إهانة أو منع أى إنسان يحاول ان يعبر عن
رأيه و بالتالى قتل ندا جريمه بشعة و يجب أن لا يصمت العالم عن محاسبة
القاتل.

الفيديو
اللقطه مؤثره للغاية و هي تصور لحظة وفاة ندا و موقع يوتيوب لا يسمح بمشاهدتها لمن هم اقل من 18 سنه

15/06/2009 GMT 1

تغطية مصورة لخروج الطلبه من اول يوم امتحان ثانوية عامة : النحو كان صعب شوية

almotamred @ 00:01


image

 خرج طلاب المرحلة الثانية من الثانوية العامة من أول أيام أمتحاناتهم و كان أمتحان العربي و الدين

كما المعتاد، بدأ أمتحان العربي الساعة 9 و أنتهى الساعة 12 أما الدين فقد كان من 12.30 إلى 2.30"بحلقة" كانت موجوده

قدام لجنة مدرسة الدقي الإعدادية بنين و اللى كانت بتمتحن فيها مدرسة جمال عبد الناصر التجريبية ، و مدرسة رمسيس الخاصة ، و مدرسة العروبة الخاصة ومدرسة لاروز و المدرسة الألمانية

 

 إنتظار اولياء الأمور 

 

طبعا أول حاجه هتلاحظها لو مشيت في شوارع مصر النهارده عشرات الأهالى اللى متجمعين أمام اللجان و هما متوترين جدا

 

 

 

 

 

الأمتحانات مع الإنفلونزا 

 

حوالى 2 % من الطلاب كانوا لابسين كمامات واقية  بسبب حالة الخوف من إنتشار إنفلونزا الخنازير بس من الواضح إن الموضوع 

مكنش قالق طلاب كتير

 

 

إنطلاق الطلاب خارج اللجان 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورقة الإمتحان المنتظرة

 

 

 

 

 

 

رأى الطلبة في الإمتحان 

 

 نقدر نقول إن كان في حالة من الارتياح واضحة على أغلبية الطلاب و هذا لم يمنع وجود بعض الملاحظات 

 

-ف "محمد بهاء" من مدرسة جمال عبد الناصر قال  إن النصوص كانت غير متوقعه و سؤال ج في النحو كان صعب و أسلوبه جديد

مش شائع في الإمتحانات

 

أما "أحمد على محمد" من مدرسة العروبة فقال ان الأسئلة جديدة لكن من جوه المنهج

 

فرح مصطفى: من المدرسة الألمانية قالت أغلب الاسئلة كانت متوقعة لكن الإمتحان في مجمله كان أعلى من مستوى الطالب المتوسط "محتاج مذاكرة كتير

 

إنجى حامد:  من مدرسة رمسيس قالت "سؤال ب 2 في الأدب كان شكله جديد لم يسبق ان اتى في السنوات السابقة و النحو كان صعب و الإمتحان

كان فوق مستوى الطالب المتوسط

 

 

12/06/2009 GMT 1

الشاطر "عمرو خالد" و لعبة الحياة السياسية المصرية

almotamred @ 15:41
daily1_492898_709535525.jpg

أي شخصية عامة ، ناس بتحبها و ناس بتكرهها ، ده العادى  لكن ظهور شخصية ناجحة و كارزمية فى مصر بيكون له
حسابات تانية خالص  و ده له أسباب كتير جدا منها مثلا إن مصر بطبعها الجغرافى بتحب الإستقرار حوالين نهر النيل
و الأستقرار الجغرافى ده إنعكس على الفكر و السياسة و الحركة الإجتماعية  ، التغيير و التجديد في مصر  بطئ و
بياخد مدة طويلة و رغم كده بيحصل إنقلاب مفاجئ  بيغير الصورة فى لحظة واحدة  ، مثلا  "محمد على" كان إنقلاب
على مصر  كذلك " الخديوى إسماعيل"و طموحاته الحضارية و التقدمية  ، "ثورة 1919" و ما تلاها من إنطلاق
الحقبة الليبرالية المصرية  ثم "ثورة يوليو".

   فمصر قصة درامية تاريخية يشعر من يدرسها  انها تعيش حالة بين الإستقرار و التغير  ، استقرار طويل  تغير سريع
،  النسق التاريخي المصري وصل الحس الجمعى المصرى انه يأخذ بحذر أى فكرة جديدة أو شخصية ناجحة زى
"عمرو خالد"أى شخص ناجح في مصر ربما يستطيع أن يقلب الموازين في ثوانى و يغير شكل مصر رغم ان الأوضاع
العامةقد تبدوا مستقرة و لا توحى ببوادر للتغيير  .

و رغم انه على المستوى الشخصي لا أفضله كمصدرللمعلومة الدينية و كذلك أشعر أحيانا إنه مبالغ في أسلوبه إذا
( عمرو خالد كرجل دين ليس المفضل بالنسبة لى ) و لكن الرجل بمضوعية نموذج للنجاح و لقدرة الفرد على التغيير
أنا أرى في "عمر خالد"  انه استطاع تحقيق اللا ممكن بالتفكير خارج الصندوق فلقد تفوق على كل أساتذته و أفترب
من الناس و الشباب خاصة رغم الأسوار و السدود "من الآخر" هو رجل شاطر حرك الشباب المصرى و العربى خلاهم
ينزلوا الشارع يغيروا سلبيات مجتمعهم و يكونوا إيجابيين و غير كده ساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية
و الإسلامية فى وسط عاصفة التغريب .

"عمرو خالد" رجل طموح يستطيع أن يحدث التغيير المفاجئ  الذي  يحدث بعد فترات الجمود او الأستقرار
–زى ما تحب تسميها- برؤيته الخاصة التى قد نتفق أو نختلف معها . "عمرو خالد" شخص تجاوز نجاحة
الحدود ليس حدود مصر بل حدود العالم العربى ، فهو ليس متطرف دينى بل إنه أحد رموز للإسلام اللايت
أو البوب إسلام كما يسموه فى أوربا .

"عمرو خالد" أراد أم لم يرد ، كان ذلك ممكنا أو مستحيلا يستطيع- في نفس العالم الذي وصل فيه
رجل أسود إلى البيت الأبيض -الوصول إلى سدة الحكم في مصر و ان يكون منافسا قويا على مقعد
الرئاسة ,"أوباما"  لم يكن الرجل المتوقع للولايات المتحدة و لكنه أستطاع . كذلك "عمرو خالد"
ليس هو الرجل المتوقع لمصر ،"أوباما" الكثير من السود المتشددين ضده عندما أتوا أمام الصندوق رشحوه
كذلك "عمرو خالد" الكثير من المتشددين السلفيين ضده لكنه يستطيع .

هذا مدخل رئيسى للأحداث الأخيرة التى حدثت و نشرت حول عمرو خالد
من إبعاده عن مصر و منعه من العمل بها أو التعامل مع الإعلام وهو ما نشر في جريدة المصرى اليوم  و رد عليه
"عمروخالد" برسالة إلى "مجدى الجلاد"  كانت دبلوماسية إلى حد كبير لكنها لم تنفى أو تؤكد لكنه قال إنه لم
يجبر على السفر لكنه ممنوع من العمل الإعلامى و الإجتماعى و الدينى في مصر و بالتالى "عمرو خالد" يتعرض
للتضييق و الحصار بشكل عام  و الأهم من التضييق ، الإغتيال المعنوى و هي عملية أغلب
الظن تهندسها  أيادى السلطة  التى تريد بطبيعة الحال ان تبقي فى مكانها و ضرب أى خطر علي تغييرها

لكن كيف  ؟

يجيب على هذا السؤال  الإشاعة التى إنتشرت في الشارع المصري بعد
أخبار إبعاد عمرو خالد عن مصر للمرة التانية ، و هى ان كل الأسباب
التى ذكرتها المصري اليوم  لإبعاد عمرو خالد عن مصر غير صحيحة
و إن السبب الحقيقي هو الحملة التى قادها شيوخ السلفية في مصر ضد
عمرو خالد  -باصطياد الأخطاء له- و قد كان أبرزها  الهجمة الشرسة
ضده بسبب انه قال ان الرسول في بداية الدعوة مر بتجارب فاشلة
و ان ده دليل علي بشرية الرسول و إصراره على تحقيق الهدف و النجاح
لكن بالنسبة للسلفيين كان من "الويل و الثبور و عظائم الأمور"  أن يقول
ان الرسول فشل و والله  الموضوع أصلا أبن وجهات نظر  لكن
شيوخ السلفية زى "محمد حسان" و "أبو إسحاق الحوينى"  لم تكن
نظرتهم للموضوع نظرة شخص ارتكب خطأ و يجب تصحيحه أو
الإختلاف معه لكن النبرة كانت ان هذا إنسان يجب ان ينتهى و يفقد
رصيده عند الناس 

 

و دلوقتى في أسئلة لازم نلاقي لها إجابات يا ترى إيه سبب الحرية المتاحة
للتيار السلفى مقارنة بتيارات دينية و سياسية أخرى ؟
عدد كبير من القنوات الفضائية ، الجمعيات ، النشاط  .. الخ

فيما يبدو إن نادي السلطه في مصر يحترف اللعبة جيدا و يحرك الأمور
بتوازنات محسوبة  "الصوفية" ، "السلفية" ، "الاخوان"  ، "الاحزاب"
حتى "عمرو خالد و الدعاة الجدد"  و غيرهم ، نادى السلطه  ليس في يده
تغيير افكارهم او مبادئهم لكن في يده إظهارهم و إخفائهم و بالتالى
هما بالنسبة "للسلطة" ممثلين يسمح لهم باداء أدوارهم بعض الوقت
و يمنعون من الاداء في اوقات أخرى و النتيجة ان الفيلم يصب في
مصلحة المخرج دائما حتى لو كان الممثلين لهم رؤيا أخرى .
و بالتالى نقدر نستنتج  الرضا عن التيار السلفى على انه لمعادلة
نجاح و صعود الدعاة الجدد على رأسهم "عمرو خالد" اللى كان وصل لمرحلة "الخطر"  من وجهة نظر "نادى السلطة" .

لكن اللعبة لا تنجح دائما و هذا ما قد تثبته الأيام القادمة مع "عمرو خالد"
حيث إنه شخص قادر دائما على التطور و الإبتكار ، يستغل أدوات العصر
بمهارة فائقة ، هو أبن عصر اصبحت فيه المسافات ليست ذات معنى.
الأخبار المتواترة بخصوص عمرو خالد تقول أنه سيبتعد عن مصر لمدة   من سنتين لثلاثة سنوات
و هى سنوات شديدة الأهمية و الدلالة في الحياة السياسية المصرية حيث إنها سنين الإنتخابات
البرلمانية و الرئاسية التى من المتوقع لها أن تحمل تغييرا للواقع السياسي المصرى .

انا لست مع أو ضد عمرو خالد و لكن من الأكيد انى لست من المهووسين
به و كذلك انا لا أحب خلط السياسة بالدين و لكن أرى إن الأكثر خطورة
من خلط السياسة بالدين هي سياسة الصوت الواحد  و الإبعاد السياسي
لأطراف و السماح لأطراف أخرى بدلا من فتح الساحة لجميع الاراء
و الأفكار و ليختار الجمهور ما يشاء .

31/05/2009 GMT 1

المؤتمر السنوى لمركز الجيل للدراسات الشبابية

almotamred @ 23:35

 

ندوة
 مستقبل الديمقراطية في مصر

 

 
السبت 6يونيو  2009
السادسة مساء
 بمركز الجيل للدراسات الشبابية
 مساكن عين الصيرة خلف بلوك 141بجوار الفرن الآلي
 

يتشرف مركز الجيل للدراسات الشبابية والاجتماعية كما يتشرف اصدقاء الدكتور احمد عبد الله رزة بمناسبة ذكرى رحيله الثالثه بدعواتكم للمشاركة حول مستقبل الديمقراطية فى مصر.وذلك يوم السبت الموافق 6/ 6/ 2009 فى تمام الساعة السادسة بمقر المركز بمساكن عين الصيرة بجوار المخبز الالى.

البرنامج


1-افتتاح اللقاء فى تمام الساعة السادسة مساء بكلمة مركز الجيل ويلقيها الاستاذ/ عمر مرسى

2- عرض لكتاب الاجيال للدكتور احمد عبدالله يقدمه الدكتور /احمد زكى.


الجلسة الاولى 6.30الى7.30 (الشباب ومستقبل الديمقراطية)


يرأس الجلسة:  الاستاذة/جيهان شعبان 
                     


المتحدثون:

الاستاذ/ذياد العليمى                           

 الاستاذ/احمد ماهر         

الاستاذ/بلال دياب           


الجلسة الثانية 7.30الى8.30 (القوى السياسية ومستقبل الديمقراطية فى مصر)


يرأس الجلسة:  الاستاذة/اكرام يوسف


المتحدثون:

الاستاذ الدكتور/عصام العريان

الاستاذ/حمدين صباحى

الاستاذ/صلاح عدلى

الاستاذ/تامر وجيه


استراحة لمدة 15 دقيقة


الجلسة الثالثة 8.45الى10 (حول مستقبل الديمقراطية فى مصر)


يرأس الجلسة:   الاستاذ الدكتور/نادر فرجانى


المتحدثون:

الاستاذ الدكتور/ محمد ابو الغار

الاستاذ الدكتور/محمد منير مجاهد

الاستاذ/احمد الجمال

الاستاذ/ممدوح حبشى  



التليفون: 23645043
المحمول: 0106814291
العنوان: مساكن عين الصيرة خلف بلوك 141بجوار الفرن الآلي  عين الصيرة
   

 

 

30/05/2009 GMT 1

فندق المصريين .. إعلان على صندوق زبالة !!

almotamred @ 13:59
adv1.JPG
adv2.JPG

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني