حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

ملف: مارس 2007

27/03/2007 GMT 1

دعابة تسمي استفتاء

almotamred @ 13:55

 

دعابة تسمي استفتاء

ما حصل اليوم  حقيقي هزار   و لا  يمكن  يطلق عليه كلمة استفتاء  و هذا  ليس من  قبيل التبلي و لكن من خلال متابعة للأعلام و من خلال تجربة شخصية  و  فوق  كل  ده  ما حصل في ليلة امبارح في وسط  البلد  من طرقعه و  شد  للمتظاهرين ضد التعديلات  و  التي أذكركم و أذكر نفسي أن  القائمين عليها بيقولوا إن التعديلات دي  هتدي مزيد من الحرية للشعب من خلال إلغاء قانون الطوارئ  المعفن بفعل الزمن و استبداله بقانون الإرهاب الطازه  و  ان ده تحقيق لمطلب شعبي عشان الناس اتخنقت من الطوارئ  بس  أنا  مش  فاهم  ازاي  نفس  الحكومة و نفس الناس الى بتقول كده  تستخدم قانون الطوارئ  ليلة الاستفتاء عن طريق منع المتظاهرين بحجة عدم التجمهر   بما يعنى تدمير و دغدغة مصداقية القائم علي الاستفتاء  و التشكيك في جدية نوايا الحكومة في التخلي عن قانون الطوارئ .  

نقطة تانية أواجه بها كل من قالوا نعم  علي الاستفتاء و هي   ازاى توافقوا علي حاجة أنتم  لا تعرفونها ؟ و هي قانون الإرهاب  أرجوكم  ردوا عليا , يعني لو بكرة أجتمع مجلس الشعب و أقر حرمان المصريين من أكل الملوخية  لأنها أكلة الإرهابيين المفضلة(مثلا)  سيعتبر الشعب موافق  علي هذا بأثر رجعى  باعتبار ان الشعب وافق علي المبدأ في الاستفتاء !!!!!!  و كان من المفروض ان يكون مشروع القانون جاهزا قبل الاستفتاء حتي يطلع الشعب عليه و يشوف اذا كان يقبله أم لا  .ثالث نقطة  عبارة عن صورة   وصلتني عبر البريد الإليكتروني لرسالة مبعوثة لرئيس الوحدة المحلية بأحدي القري تطلب منه أن يحث الموظفين بالقرية علي التصويت بنعم في الاستفتاء و الموضوع لم يكن محتاجا الرسالة فالصور التي تنقلها القنوات الفضائية خير شاهد علي حشد الموظفين و لكن هذه الصورة اثبتت  وجود احتمال  في السيطرة علي الموظفين أو  تضليل البسطاء منهم



رابع نقطة و هي تلخيص لتجربتي الشخصية    أولا والحق لله اللجنة التي ذهبت إليها كانت نضيفة  جدا شكلا  علي الأقل  و المشرفين علي الاستفتاء كانوا متعاونين جدا  و لكن  سأقول بعض الملاحظات الصغيرة 1-     اول صدمة لي كانت مع كشوف الناخبين  فقد  كانت  غير منظمة علي الإطلاق  فترتيب الأسماء بها لا يخضع لأي ترتيب  سواء كان أبجدي أو عمري أو  رقمي أو أي حاجة  و مما ترتب عليه إن المشرف علي الصندوق عرض عليا انه يخدمني و يعتبرني من الوافدين ( و أنا  ساكن فالبيت الي جنب اللجنة )  المهم  نشفت دماغي  و رفضت  و قلت لازم ألاقي أسمي في الكشف و فضلت أدور علي اسمي في هذا الكشف العقيم  و لم أجده و رضخت فالنهاية  و أدليت بصوتي كوافد  و أنا جنب البيت!!!2-       شئ ظريف جدا لاحظته إن الصندوق مليان و اللجنة فاضية (ملحوظة أنا كنت في اللجنة الساعة11 صباحا)  ثم أني راجعت الكشوف كلها حيث أني كنت بدور علي أسمي فوجدت الموقعين من الحضور فالكشف لا يزيد عددهم عن 20  و أنا  شخصيا كنت رقم 11 في كشف الوافدين  بالتالي يكون عدد الناخبين علي الأكثر 31  و  عندما دخل أحد المتابعين لسير العملية من الحزب الوطني و سأل المشرف على الصندوق كام عدد الناخبين عندك قال له  أنهم أكتر من130  ان مش عارف ال99 الفرق  أنس  و لا جن  و لا شياطين من الأنس!!!!!!!!!!!! 3-       دخلت فتاة و أنا أقوم بإدلاء صوتي إلي اللجنة و طلبت المشاركة و كان إثبات الشخصية الى معاها كارنيه الكلية و رغبت في أن تعتبر وافدة و قبل المشرف  و المشكلة هنا , ما المانع أن تكون هذه الفتاه قد انتخبت في لجنتها و أتت إلي لجنة أخري لتضيف صوت آخر, و لا يقول لي أحدكم الحبر الفسفوري لأنه إذا أفترضنا انه جيد فقليل من الفازلين أو الكريم علي الإصبع الذي سوف يوضع فالحبر ستحل هذه المشكلة حيث سيزال الحبر بمنتهي السهولة إذا ما مسحته بعد ذلك 4-       كل هذه الفوضى يمكن أن تحل من خلال وضع كشوف الناخبين علي شبكة معلومات إلكترونية و لكن إذا تم ذلك سيكون العك و الطرمخة موجود برضه لكن أقل بكتير5-       رغم إني كنت بالأمس معترضا علي مقاطعة الانتخابات لكن بعد اللي شوفته النهارده أقول إني كنت مخطئا للمشاركة  في هذا الاستهبال , لو  كل  المعارضة كانت راحت الوضع لم يكن ليختلف كثيرا  و هذا ليس لضعف المعارضة و لكن لقوة الاستهبال .             

26/03/2007 GMT 1

غدا سأقول لا

almotamred @ 01:35

غدا سأقول لا

 

 

غدا و إذا لم يحول بيني و بين صندوق الانتخاب شئ سيكون صوتي داخل الصندوق يقول لا أنا  غيرموافق على التعديلات الدستورية بعلامة من قلمي على الدائرة ذات اللون الأسود و هو اللون الذي أختاره مصمم بطاقة التصويت لكلمة غير موافق علي عكس كلمة موافق ذات اللون الأخضر  



 

 و التحيز في تصميم بطاقة التصويت تعدي مسألة الألوان  ليمتد إلي صياغة الاستفتاء فالبطاقة تسأل المواطن هل أنت موافق على التعديلات ؟  و تضع أمامه خيارين  أما موافق بالون الأخضر  أو غير موافق باللون الأسود  و كأن الأصل في الإجابة الموافقة , و لكن من المعروف فى اللغة العربية أو أي لغة أخري إن  إجابة سؤال هل ؟  تكون بنعم  أو  لا   !!!!!!!! و هذا من حيث البطاقة أما من حيث التعديلات فلضيق الوقت سنرمي كل المواد الجديدة علي جنب  - رغم وجود اعتراض علي أغلبها- و سأمسك في مادتين  أولا المادة 88  التي تلغي الأشراف القضائي الكامل علي الانتخابات بحجة قلة عدد القضاة و الغريب في هذا الشأن إن القضاة أصحاب الشأن ذاتهم لم  يتم عمل استفتاء أو مناقشة بينهم  حول قدرتهم أو عدم  قدرتهم  علي الأشراف الكامل علي الانتخابات ثم إن  البديل المقترح للأشراف القضائي الكامل هو  أن يتم عمل لجنة للإشراف علي الانتخابات مكونة من شخصيات مختارة من قبل القضاة , و السؤال هنا  طب ليه اللفه دي ؟ ثم إن بمنتهى نشفان الدماغ ( حيث إني صعيدي)  لا يصلح أحد للأشراف علي الانتخابات المصرية سوي  القضاة   ....  لماذا؟؟؟؟لأنهم أصحاب الوظيفة الوحيدة التي تحتم علي من يعمل بها أن يلتزم الحياد و أن يكون مستقلا عن أي تيار أو حزب  سياسي حتى يكون موضوعيا على منصته و بالتالي فإن هذه اللجنة التي ستضم شخصيات عامة للأشراف علي الانتخابات و قد يكونوا فنانين أو صحفيين أو أطباء أو محامين أو غيرهم  و من الممكن أن تكون لهم توجهاتهم السياسية و هذا حقهم و من المفروض ألا ندعي إننا سنختارهم من الشخصيات المستقلة و إلا نكون بذلك نشجع النخبة علي عدم الاشتراك في الأحزاب حتى يتولوا الأشراف علي الانتخابات , ثم إن القضاة نالوا ثقة كل طوائف الشعب المصري و من الصعب أن نوجد مثيل لهذه الثقة في لجنة تشكل و ربما يخضع تشكيلها لسلطة حكومة أو مال بطريقة أو بأخرى –الآن أو في المستقبل -  و هذا علي عكس مؤسستنا القضائية الشامخة القوية , و ستثار قضايا لم تكن مطروحة من قبل إلا و هي التشكيك في نزاهة اللجان الانتخابية و من  ثم التشكيك في نزاهة النتائج و هو ما لم نكن نعاني منه بشكل كبير .......... 

المادة 179

و هي التي سميت مادة مكافحة الإرهاب و كل العالم يكره الإرهاب و يتمنى أن يعيش بمنأى عن الأعمال الإرهابية  و لكن لازم نفتكر كويس إيه سبب الإرهاب ؟   

 السبب الرئيسي للإرهاب هو  الكبت و خنق الأنفاس و بالتالي كان من الواجب ان نكافح الأرهاب بدون خنق الناس  و كبتهم  من خلال فتح أبواب الحرية و تحطيم الأسوار  و بذلك نكون جففنا منابع الإرهاب  و يتبقي مواجهة فلول و شراذم هذه الظاهرة  و بالتالي يكون مستغربا للغاية ما تم في سياق مكافحة الأرهاب  من خلال المصادرة علي الحريات المنصوص عليها بالدستور ذاته في المواد 41و44 و 36 و بمكافحة الإرهاب بهذه الطريقة نكون في حلقة مفرغة بنكبت الناس و نخليهم إرهابيين عشان ينفسوا عن الكبت و من ناحية تانية نواجههم  لأنهم إرهابيين و يفضل المجتمع يطلع إرهابيين عشان خاطر برده المجتمع يواجههم  و بالتالي  تتحول مصر إلي مسلسل توم و جيري  في غاية السخرية و أختم المقال بنكتة قديمة و رخمة أظن إن لديها علاقة بالي أحنا فيه و تقول النكتة " إن في راجل كان قاعد على قهوة و عمال يعاكس بنت عجباه في الرايحة و الجاية و كل مرة يعاكسها  كانت  تتجاهله و يقول  لها بصوت جهوري بكرة تندم يا جميل و جاء اليوم الموعود و تزوج أخينا بالبنت و فشل الرجل فشلا  مخجلا في أداء المهمة المقدسة فحزنت البنت و كادت أن تبكي فقال لها مش سبق و قلت لك بكرة تندم يا جميل  ياما  حذر الحزب الوطني المعارضين من المطالبة بتغيير الدستور أو إلغاء قانون الطوارئ  و ها هم قوي المعارضة الآن  يتمنون  الإبقاء علي قانون الطوارئ الجميل  و بعدم تغيير الدستور القديم  

يعني من الآخر هما عيزنا نسكت و إذا أتكلمنا نعاقب على التعبير عن الرغبة في التغيير بالتغيير إلي الأسوأ  



                

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني