المسيري رجل في القلب

رغم القرار الذي اتخذته بالتوقف عن التدوين و الكتابة و ذلك بعد تدوينتي الأخيرة عن التعديلات الدستورية و ما حدث بها و ذلك حتى الانتهاء من السنة الدراسية لكي أعود مرة أخري بعد نهاية فترة الدراسة و رغم ارتباطي بامتحانات نهاية العام الدراسي لم أستطع منع نفسي من كتابه هذه التدوينة من أجل الدكتور عبد الوهاب المسيري هذا المفكر العظيم د.عبد الوهاب المسيري هذا الرجل الجميل الذي أختار المصاعب فقد كان من الممكن لهذا الرجل أن يختار الراحة و الهدوء و الحصول علي التكريم و التقدير في القاعات المكيفة و البعد عن ضجيج المظاهرات و النضال السياسي و لكنه أختار الصعاب و أختار أن يقف بجانب هذا الشعب و الذي شعر بأنه يواجه أزمة حقيقية بسبب إنهيار الطبقة الوسطي فيه , لقد وافق علي تولي منصب المنسق العام لحركة كفاية رغم كبر سنه و مرضه و عندما نصحه الكثيرون بالتخلي عن هذا المنصب رفض و قال إنه نداء الواجب و لن أترك الميدان و لن أسمح بتفكك حركة كفاية و عندما تم تحذيره من النزول إلي ميدان التحرير للإعتراض علي التعديلات الدستورية و واجه الموقف بفروسية و قال نزلت الحركة كثيرا في الشارع و ستنزل غدا للشارع لتقول لاو لن تخذل الحركة جمهورها و اليوم يواجه هذا الرجل الجميل أزمة صحية بسبب انقطاعه عن الاستمرار في علاج مرض سرطان الدم الذي أصابه في فترة تأليفه لموسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" و ذلك لأسباب اقتصادية حيث لم يتم الموافقة علي علاجه علي نفقة الدولة و لذلك سيسافر الدكتور المسيري إلي الولايات المتحدة في 26/مايو لتلقي العلاج و هو لا يعرف إن كان سيستطيع تغطية نفقات العلاج أم لا
فالختام أتمني للدكتور المسيري الشفاء العاجل و العودة سالما إلي أرض الوطن
روابط مفيدة لمن يريد التعرف أكثر علي الدكتور عبد الوهاب المسيري
1-علي الويكيبيديا
2-للتعرف اكثر علي المشكله و توابعها
علي إسلام اون لاين
3-مقال مجدي مهنا فالمصري اليوم

Wapher
del.icio.us












