حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

ملف: يونيو 2007

28/06/2007 GMT 1

هل سنقول وداعا للتأمين الصحي ؟

almotamred @ 18:43

 هل سنقول وداعا للتأمين الصحي ؟


ماذا يحدث لو  ؟ هذا النوع من  الأسئلة كنت دوما أعتبره من أغبي الأسئلة  عندما كان يأتي في امتحان التاريخ  و من الأمثلة علي هذا السؤال مثلا  ماذا يحدث لو لم يكتشف شامبليون حجر رشيد  و كانت الإجابة الإجبارية المكتوبة في كتاب المدرسة هي  إننا ما كنا عرفنا فك رموز اللغة الهيلوغريفية  التي فكها شامبليون  و لكن لهذا السؤال عشرات الإجابات و الاحتمالات الاخري  و التي من حق الطالب أن يبدعها  فربما  يكتشف حجر الرشيد شخص آخر و يفك الرموز شخص آخر  و ربما  ما  كان هذا الشخص  ليسرق الحجر  و يذهب به إلي فرنسا مثل ما فعل شامبليون!!  و قـد يكون السؤال غبيا إذا تحدثنا عن الماضي و لكني أتصوره في منتهي الذكاء إذا نظرنا للمستقبل فمثلا ماذا سيحدث لو تم خصخصة التأمين الصحي في مصر ؟

و لمن لا يعرف قيمة  هذه المؤسسة العلاجية القومية التي وضعتها الحكومة في خطة الخصخصة و ذلك من خلال قرار وزاري صدر في مارس  الماضي يمكن أن أسرد بعض المعلومات القليلة عن التأمين الصحي من خلال موقع وزارة الصحة

1 صدر قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 1209 لسنة 1964 في شأن إنشاء الهيئة العامة للتامين الصحي وفروعها للعاملين في الحكومة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات العامة والمؤسسات العامة


2 وفقا للمادة رقم 17 من الدستور المصري التي نصت علي أن " تكفل الدولة خدمات التأمين الصحي ... للمواطنين جميعا وذلك وفقا للقانون. ( و هذه المادة لم تتغير في التعديلات الأخيرة )


لذا فقد تعددت أنشطه الهيئة وأصبحت تشمل الفئات التالية : -

 ·         القوي العاملة في كل من القطاع الحكومي والعام والخاص وفقا لقانون رقم 79 لسنة 1975 وكذا القانون رقم 32 لسنة 1975 الذي يقتصر تطبيقه علي العاملين في القطاع الحكومي. ·         طلاب المدارس وفقا للقانون رقم 99 سنة 1992.

المواليد والأطفال وفقا للقرار الوزاري رقم 380 لسنة 1997

 


3 -  أعداد المنتفعين بالتأمين الصحي

السنة المنتفعون بالمليون
2006 36.9
2005 36.7
2000 26.8
1995 20.7
1990 4.4
1985 3.2
1980 1.7
      4 -  أعداد الوحدات العلاجية ومنافذ تقديم الخدمة


البيان 2004/ 2005 2005/ 2006 مقدار الزيادة
عدد العيادات الشاملة
عدد العيادات بمواقع العمل
عدد العيادات بالمدارس
عدد الصيدليات المملوكة
601
808
7514
557
660
798
7829
557
+ 59 عيادة 

+ 315 عيادة

عدد المستشفيات 41 38 -
عدد الأسرة 9827 9549 -
عدد مراكز الغسيل الكلي عدد ماكينات غسيل الكلي
مراكز تنظيم الأسرة
29518
185
29476
188 
-

+ 3 مركز

       

  و كان لهذا الموضوع نصيب الأسد من الحوارات التي دارت في ندوة " المنظومة الصحية المصرية أين الخلل ؟" و التي كانت بنقابة الأطباء  و كان من أبرز الحاضرين في الندوة  د.عبد المنعم عبيد (لجنة حق المواطن في الصحة)و  د. عصام العريان ( أمين صندوق النقابة ) و د . مني مينا  (منظمة أطباء بلا حقوق) و  د.طارق الغزالي حرب  و  بعد مقدمة للدكتور عصام العريان  بدء دكتور عبد المنعم عبيد بعرض  جوانب الإشكالية الصحية في مصر من خلال لمحة تاريخية لمنظومة الصحة المصرية  و أوضح تطور  و ظهور فكرة خصخصة التأمين الصحي  بعد كامب ديفد و حتى  الاتفاقيات الدولية التي  كان من ضمن بنودها  تخلي وزارة الصحة و التأمين الصحي  عن تقديم الخدمة الصحية و كانت هذه المشروعات أغلبها مع  هيئة المعونة الأمريكية و الإتحاد الأوربي و البنك الدولي  و صولا إلي قرار رئيس الوزراء بتحويل هيئة التأمين الصحي إلي شركة قابضة في مارس الماضي و الذي أعلن عن المطالبة بإلغائه و عرض فكرة مشروع لتطوير التأمين الصحي , الذي يخدم 36.9 مليون مواطن قد لا يستطيعوا تحمل نفقات العلاج في حالة خصخصة  التأمين الصحي و هذا غير  إن هذه المؤسسة تعتبر ناجحة اقتصاديا فرغم المثار حولها من إشاعات علي إنها تخسر و تكبد ميزانية الدولة الكثير من الأموال  ثبت العكس من خلال  كشف بعض الصحف وجود وديعة تملكها الهيئة تزيد عن نصف مليار جنيه في نهاية السنة المالية الحالية في أحد البنوك مما أسكت المتحدثين عن خسائر  .و من ضمن ما تم التحدث عنه في الندوة  حالة الاندهاش و الغضب التي أصابت الكثير من الأطباء و منظمات المجتمع المدني بسبب ظهور هذا القرار بشكل شبه سري  كما قال د طارق الغزالي حرب و حتى انه قال إنه من الطريف إن هذا القرار حتى لم يعرض علي  لجنة الصحة بالحزب الوطني  و هو عضو فيها و قد أعتبر الأطباء إن هذا الأسلوب الظلامي و الغير شفاف  في إصدار القرار دليل علي  وجود شيء ما خطاء  فالقرار .و كل هذا يحدث في ظل قلة الإنفاق الحكومي علي الصحة فمتوسط الإنفاق الحكومي علي الصحة علي مدار العشر سنوات الأخيرة يساوي 3.2% من جملة الإنفاق الحكومي بينما توصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون هذا الإنفاق في متوسط 5% - 10%  و قد تضمنت هذه الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة  وقد تضمنت الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة التأمين الصحي أو تقليص الدعم الصحي الذي يصل إلي فقراء المرضي  الذين لن يستطيعوا تحمل نفقات العلاج  و إن التحجج بأن مشاكل الـتأمين الصحي لن تحل سوي بالخصخصة هو أمر عاري من الصحة و إن هناك العديد من الوسائل الأخرى التي يمكن أن تتبع من أجل إصلاح التأمين الصحي .و من الأشياء التي أثيرت أيضا إن كثير من الدول الرأسمالية تطبق نظم خدمات صحية غير ربحية  تشبه التأمين الصحي  و هذا مثل الدول الإسكندنافية التي  تغطي بها هذه الأنظمة أكثر من 70% من عدد الأسرة  و إن حتى الولايات المتحدة رأس الرأسمالية في العالم بها نظم تأمين صحي مثل  medicareو أتذكر في هذا السياق قصة قالها لي أحد أصدقائي  عن رحلة أبيه إلي ماليزيا  حيث إنه عندما ذهب ألمت به وعكة صحية فذهب إلي الصيدلية و طلب دواء و لكن الصيدلي رفض و قال له إنهم لا يصرفون أي دواء بدون وصفة الطبيب "الروشتة"  و عندما قال له إنه طبيب رفض و قال أريد وصفة معتمده , أضطر الرجل فالنهاية أن يذهب للطبيب و عندما جاء ليدفع الحساب قال له الرجل إن زوار ماليزيا مؤمن عليهم صحيا و لا يدفعون ثمن الكشف  و تكرر نفس المسلسل و لم يدفع الرجل ثمن الدواء في الصيدلية حيث أن التأمين يشمل العلاج  إلي هذا الحد وصل رقي التأمين الصحي في ماليزيا  و نحن بدلا من إصلاحه نريد  أن نبيعه  !!!!!!!!!!!!!

صور من الندوة


من اليمين : د.طارق الغزالى حرب,د.عصام العريان,د.عبد المنعم عبيد

 

 

د.عبد المنعم عبيد يشرح رؤيته لمستقبل التأمين الصحي في مصر

 

* يمكن الاستماع لأجزاء من الندوة

1- تقديم الندوة (د.عصام العريان)

2- كلمة د.عبد المنعم عبيد

3- كلمة د.طارق الغزالي حرب

4- كلمة د.مني مينا

5- الكلمة الختامية (د.عبد المنعم عبيد)

19/06/2007 GMT 1

سجن الامتحانات و التعليم

almotamred @ 12:36

  سجن الامتحانات و التعليم


 


الحمد لله اليوم كان آخر امتحان لي في الجامعة و بهذا أكون قد خرجت من قهر الامتحانات و الدراسة إلي حرية  و انطلاق الأجازة و لكن هل هذه النظرة السوداوية للامتحانات و التعليم أنا محق بها؟؟؟ أظن أنني محق!! حيث أن نظام التعليم في مصر سواء المدرسي أو الجامعي -في أغلبه-لا يتيح للملتحق به أن يقوم بعمل أي شيء آخر بالحياة سوي المذاكرة فحــــياة الطالب المصري في أغلب الأحــــوال عبارة عن معسكر دراسي لا يستطيع الطالب فيه أن يقوم بشيء سوي المذاكرة و المذاكرة هي عبارة عن حفظ و صم بعض النصوص و ذلك من أجل إعادة كتابتها في ورقة الإجابة في الامتحان و لا يسمح للطالب بتقديم أي رأي أو إضافة من عنده مما يعني إن المعلم يقول للمتعلم  أنت لا فائدة لك في الحياة  و رأيك مش مهم و قد يقبل هذا في بعض  الدراسات  العملية و لكن ماذا عن الدراسات النظرية !!!!  و من سلبيات هذا النظام أيضا أنه  يجعل مصدر التعلم و الثقافة الوحيد هو الكتاب المدرسي  أو الجامعي و دون النظر في  المستوي العلمي لهذا الكتاب  ، من المؤكد أنه  ليس المصدر الوحيد للتعلم فهناك مصادر أخري من المفروض أن يتاح للطالب أن ينهل منها مثل : الأسرة و المجتمع و دور العبادة  و وسائل الإعلام  التي لا يتعرض لها أغلب الطلاب بصورة كافية بسبب الدراسة و القراءة الحرة  و الأنشطة و الرحلات و  الخ .. الخ .................-   كل هذا الكلام الذي كتبته كتب من عينته الآلاف و الملايين  بأقلام متخصصين و أكاديميين و طلبة  و أنا عندي كلام أكثر  من هذا و كلام يملــــــــــــــئ مجلدات لإصلاح التعليم  لكني لن أقوم بتدوين هذا الكلام و إن دونته سيكون ذلك في وقت آخر و هذا لأني  أشعر بأن الأمل في الإصلاح شبه مفقود و من الأسباب الرئيسية  لكتابتي هذا الكلام تبرير طول فترة انقطاعي عن التدوين  و السبب في ذلك إني كنت حبيسا بسجن التعليم و الامتحانات             و الحمد لله أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذت إفراج        كفــــــــــــــــاره 

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني