حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

ملف: ماي 2009

31/05/2009 GMT 1

المؤتمر السنوى لمركز الجيل للدراسات الشبابية

almotamred @ 23:35

 

ندوة
 مستقبل الديمقراطية في مصر

 

 
السبت 6يونيو  2009
السادسة مساء
 بمركز الجيل للدراسات الشبابية
 مساكن عين الصيرة خلف بلوك 141بجوار الفرن الآلي
 

يتشرف مركز الجيل للدراسات الشبابية والاجتماعية كما يتشرف اصدقاء الدكتور احمد عبد الله رزة بمناسبة ذكرى رحيله الثالثه بدعواتكم للمشاركة حول مستقبل الديمقراطية فى مصر.وذلك يوم السبت الموافق 6/ 6/ 2009 فى تمام الساعة السادسة بمقر المركز بمساكن عين الصيرة بجوار المخبز الالى.

البرنامج


1-افتتاح اللقاء فى تمام الساعة السادسة مساء بكلمة مركز الجيل ويلقيها الاستاذ/ عمر مرسى

2- عرض لكتاب الاجيال للدكتور احمد عبدالله يقدمه الدكتور /احمد زكى.


الجلسة الاولى 6.30الى7.30 (الشباب ومستقبل الديمقراطية)


يرأس الجلسة:  الاستاذة/جيهان شعبان 
                     


المتحدثون:

الاستاذ/ذياد العليمى                           

 الاستاذ/احمد ماهر         

الاستاذ/بلال دياب           


الجلسة الثانية 7.30الى8.30 (القوى السياسية ومستقبل الديمقراطية فى مصر)


يرأس الجلسة:  الاستاذة/اكرام يوسف


المتحدثون:

الاستاذ الدكتور/عصام العريان

الاستاذ/حمدين صباحى

الاستاذ/صلاح عدلى

الاستاذ/تامر وجيه


استراحة لمدة 15 دقيقة


الجلسة الثالثة 8.45الى10 (حول مستقبل الديمقراطية فى مصر)


يرأس الجلسة:   الاستاذ الدكتور/نادر فرجانى


المتحدثون:

الاستاذ الدكتور/ محمد ابو الغار

الاستاذ الدكتور/محمد منير مجاهد

الاستاذ/احمد الجمال

الاستاذ/ممدوح حبشى  



التليفون: 23645043
المحمول: 0106814291
العنوان: مساكن عين الصيرة خلف بلوك 141بجوار الفرن الآلي  عين الصيرة
   

 

 

30/05/2009 GMT 1

فندق المصريين .. إعلان على صندوق زبالة !!

almotamred @ 13:59
adv1.JPG
adv2.JPG

29/05/2009 GMT 1

حد ضحك عليا و قاللى الأبنودى ميتقريش !!

almotamred @ 14:25

abd-el-rahman-2.JPG 

 

في يوم من الأيام سمعت كلمة و صدقتها و حاسس دلوقتى 

إنى غلط غلطه كبيرة و يجب ان أعتذر عنها ،

-" اهو الرجل ده يتسمع ميتقريش"

-"مين ده ؟"

-" عبد الرحمن الأبنودى"

-" معقوله !!"

-" أنت عمرك قريته ؟"

-"لا"

- "طيب انا بقولك ، انا جيبت مختارات لأشعارة بتاعت مكتبة الأسرة ،

 و معجبتنيش ولا أقولك أنا معرفتش أقراها من الأساس و أقولك

خد الكتاب ولو عرفت تقرا حاجة قوللى .... "

انا الحقيقة مصدقتش الكلام لكن نقدر نقول إن الغلطه اللى انا وقعت

فيها إن الروح السلبية اللى أتكلم بيها صديقى عن كتابات

الأبنودى فضلت متلبسانى لحد الأسبوع اللى فات لما صادفت

كتاب المختارات و انا بأعيد ترتيب المكتبة و الكتاب مطبوع

سنة 1999 يعنى نقدر نقول ان الروح السلبية دي عمرها

حوالى 8 سنين وانا عمال اروح من ديوان شعر لديوان شعر

و كل ما بقابل ديوان لعبد الرحمن الابنودى في اى مكان  

باطنش و اشوف اى حاجة تانى و معرفش ليه فتحت المختارات

و لقيت اول صفحة مكتوب عليها من

ديوان "العيال و الأرض" الحقيقه أغلب

القصائد جميلة هي بتتفاوت في مستواها لكن اغلبها ممتعه و فيها

صور شعرية رائعة ، لكن في قصيدة وصلتلها و بعديها زعلت

جدا ان انا مقريتش المختارات دى من زمان و هي قصيدة

"الخواجة لامبو مات في أسبانيا"

لقيتها" رواية في قصيدة" مليانه مشاعر جبارة و صور رهيبة

عن فنان متشرد أسمه "لامبو" و كنت متصور ان "لامبو" ده

عامل زى بوب مارلى او كان حد مشهور و فوجئت إنه شخصية

من خيال الشاعر و ده زاد إعجابى بالقصيدة .

انا آسف مره تانيه لاشعار عبد الرحمن الأبنودى و علشان كده

انا رحت امبارح اشتريت مجلد مختارات عبد الرحمن الأبنودى

الكبير إصدار مكتبة الأسرة 2006

حوالى 900 صفحة اول 200 صفحة "جوابات حراجى القط" 

انا عايش معاهم دلوقتى

و آدى  قصيدة "الخواجة لامبو مات في أسبانيا"

الأبنودى طبعا يتشاف و يتقرى و يتسمع و هو ذو

إبداع ممتع في كل الحالات.

الخواجة لامبو العجوز

مات في اسبانيا

الضباب كان بات ليلتها ع القزاز

كانت القرية اللي مات فيها الخواجة لامبو

نايمة ع الجليد..

....................

في الصباح

اتحركت جوه المطابخ الصحون والخدامات

وابتدا الدق ف محلات الحديد ..

والمكاكية ف حظاير الدواجن ..

لبست الاطفال في ايد الامهات في غير عناد ..

«النهار ده عيد يا كاسبر

لما سمعت ندهة الديك من بعيد ..

ضحكت البنت اللي واقفة تشد في حبال الجرس جوه الكنيسة..

طالع القسيس سعيد..

بإيدو ينفض عبايتو م الجليد

كل اسبانيا بتصحى

عيد ... وعادي .. والجديد

الخواجة لامبو مات

....................

كانت القرية الي دايسه عليها اسبانيا .. ضلام من غير عيون..

فلاحين فقرا .. بلا غيط .. او كانون ..

اسبانيين بس في شهادة الميلاد ..

يندغوا الاحزان مع كاس النبيت ..

انما ..

كان فيه كمان ناس اغنيا ..

ليهم بيوت ..ليها سقوف طايلة السما..

ممتلية باللي اسبانيا فراغ منو .. ولامبو

لامبو .. كان شاعر مغني

يمشى والجيتار عشيقتو

يلمسو ..

يملا ليل اسبانيا بفصوص الاماني والاغاني البرتقاني ...

عمو لامبو قضى عمرو في الحارات والخمارات ..

كان يغني للعيال المقروضين ..

كان يغني للارامل ..

والغلابا ...

والسكارى ..

السكارى اللي يعودوا من جحيم الحر .. في المنجم

السكارى اللي المحاجر حولتهم زيها

أزمة وحجارة ..

الجيتار يعشق زحام الاسطوات ..

والاغاني بتتولد في الغلبانين والغلبانات ..

....................

عمو لامبو

قضي عمرو في الحارات والخمارات ..

كان يحب الشمس ..

والناس ..

والغيطان ..

والجيتار ..

وقطتو ..

أول الناس اللي تحفظ غنوتو ..

..................

كان يغني بألف صوت ...

.......

"يا قمر يابو عمر لسه

العباد ع الحانة كابسة..

عاوزه تنسي ..عاوزه تنسي ...

والغناي لو يسكروا

يبقى لجل يفكروا..

يسرقوا م المسروقين ؟؟... "

وجيتارو .. كان عجوز زيو تمام..

انما .. لُه في الكلام ..

.............

لامبو ما كان لوش سكن..

والحياة في قريتو مالهاش تمن..

قلب اسبانيا برونز..

قلب اسبانيا صفيح..

قلب اسبانيا عطن..

برد اسبانيا مراكب اترمت فيها القلوع..

واقفة في شطوط الزمن..

..................

كل أطفال البلد كانت تحبو

كلهم كانوا في يوم كورس للامبو

فوق جبينو...

قريتو ..كانت بترمي ضل اسبانيا الغميق..

وشو كان وش البلد

تبتسم .. يضحكلها...

تزعل القرية ..اساه يصبغ خصار ورق الشجر

.....................

كان له قطة يعزها

واما كان البرد مرة يغزها ..

لامبو يضحك لما يرفعها ف ايديه .. ويهزها ..

«ايه يا قطة ؟

يعني عيطنا أهه ..

انزلي ..

اجرى ..

حلاوتك ..يلا بينا ع العمل ..»

....................

«ياغلابا ...

سيروا في الارض العريضة ....

والسعوا النسمة بطواحين الهوا ...

فيه في قلب الظلم حتة نجمة بيضا ..

العمل مش حاجة ضايعة في الهوا..

برد اسبانيا استوى ...»

لامبو كان نشوان وكل ما فيه مغني..

وجيتارو بين ايديه..

والعباد.. منتورة زي الفحم لاسمر حواليه

الشاويش دخل عليه..

(ايه يا اسبانيا يا بطن مافيهش عيش

هس.. بس...)

الضلام اللي في اسبانيا ظهر..

برم شنابات الشاويش

الشاويش صرخ في لامبو

لامبو خبى غنوتو الحمراء في عبو..

بس ما رضيش بيجي جنبو

والفانوس اللي في سقف الحارة متعلق رعَش

الشاويش صرخ بقلبو

قلبو شايل كل دوسيهات الحكومة

"لامبو ممنوع من اغاني الفقرا

غنى غير ده..

الحكومة مش حمارة "

لامبو بص علي السكاري.

البرودة اللي في إيديهم جمدت كأس النبيت

لامبو دمَّع

الحياة .. عايزة جسارة..

والخلايق عاوزة ابطالها يكون فيها جدارة..

عايزه ابطالها في عز البرد مشحونة حرارة

الجيتارة.. واخده ع اللحن النضيف

الجيتارة..

برضو بتنام ع الرصيف

برضو بتموت زيي علشان الرغيف

بس ليل اسبانيا في الزنزانة له شكلو المخيف..

والبلاط.. والسقعة.. والعود النحيف..

لا ما غنيش للفقير .. والسجن لا..

لا أغني..

لأ ما غنيش..

بس انا راجل شريف

(ايه يا اسبانيا يا سجن في كأس نبيت...

آه.. وآه...)

لامبو من يومها وقولة آه .. غناه

قريتو لمتها آه..

آه.. وآه.. والناس ترد الآهة آه..

الكفاح الحي اصبح آه.. وآه..

ع الكفاح لو يتقلب علي شكل آه..

والنهارد ده لامبو مات..

قتلو ليل اسبانيا في الليل ع الرصيف

قلبو كان لابس خفيف

قتلتو الآه..

قتلتو في الحانة شنبات الشاويش..

قتلتو الناس اللي غرقانة بهمومها في النبيت..

قتلتو الدوسيهات في دواليب الحكومة..

قتلو الطفل اللي مش لاقي الفطار

طلعت الناس النهار ده للكنيسة

لقوه جنب الجدار..

قطتو جنب الجيتار..

قاعدة مش شايفة النهار..

في انتظار الليل... واسبانيا.. وشنابات الشاويش

(لامبو مات..)

لامبو؟؟ يا عيني.. وتبكي الطفلتين

يمسحوا دموعهم في ايد الامهات

في المناديل الجديدة

(آخر الرحلة تموت يا لامبو على طرف الرصيف.

وانت لو جالك فقير..

كنت تشوي قلبك الطيب تحطولو في رغيف؟؟!)

قطتو توطي

عشان دمعتها ما تعملش ع الاسفلت صوت..

لامبو مات

توصل الناس م الشوارع.. يا سلام

ده أنا سايبو وهو راجع؟ يا سلام

يدمعوا..

يرسموا فوق الصدور علامات صليب

والجرس يتلوي في حبال الكنيسة

كان حزين .. حزين .. حزين

قتلو الحزن

يفرشو فوقو الجرايد

يركعوا الاطفال يرصو حوالين جسمو الورود

والدموع .. غيمة في عيون الوجود

«يا حبيبي يا عمو لامبو..»

روحي يا ماما الكنيسة وسيبيني قاعدة جنبو

يا حبيبي يا عم لامبو

امها تبكي وتاخذها من ايديها

مات شهيد

مات شهيد الليل في اسبانيا السجينة

مات .. وكان عاوز يعيش

غيرشى بس الظلم برَّم لو شنابات الشاويش

الوداع يا عمو لامبو

الوداع يا قطتو المرمية جنبو

الوداع

عربية الاغراب شالوه زي الهوا

الودا....ع دق الجرس فوق الكنيسة

غنت الناس غنوتو

الضباب عمال يضيع

لجل يدي فرصة للشمس اللي حتزور الربيع

القاهرة «1964م».

06/05/2009 GMT 1

كلام ملوش لازمة -اول لقطه

almotamred @ 00:09

كنت أظن ان موعدها على شاطئ البحيرة

كان معى و لكنى أكتشفت إنها انسلت بخفة

من بين راحتيا و ظلت ترقص مع الفراشات

و أنا جلست أشاهد الرقصة الملائكية 

و شعرت بقلبى يرقص معهم و لكن جسدى كان

على المقعد الرخامى البارد رغم حرارة قلبى

و دقاته السريعة ...........................

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني