قطع الكهرباء عن المسرح و منع فريق وسط البلد من الغناء


برقيات الدعم
أعلن د.أيمن نور عن وصول أكثر من 10000 برقية دعم للمؤتمر خلال لحظات إنعقاده
و كان من أبرز برقيات الدعم برقيات من المعارضين المصريين القابعين داخل السجون
مثل د.جمال حشمت النائب البرلمانى الإخواني في دورة مجلس الشعب السابقة
و الكاتب و الناشط السيناوى مسعد ابو فجر
و كذلك برقيات من مثقفين مصريين مثل سكينة فؤاد و أسامة أنور عكاشة و د.علاء الأسوانى
و السفير إبراهيم يسرى
محطة تلفزيون على الإنترنت ضد التوريث
من الأفكار المبتكرة التى أعلنت اثناء المؤتمر إنشاء محطة تلفزيون على الإنترنت تعمل ل6 ساعات
يوميا ضد التوريث على شبكة الإنترنت على موقع

الموضوع لم ينتهى حياة ندا و رسالتها لم تنتهى بعد وفاتها لانه بعد لحظات قليلة رفع
المصور المجهول هذا الفيديو على موقع اليوتيوب حتى يشاهده الملايين حول العالم.
و من ضمن الشواهد على مدى التأثير السريع لحادثة وفاة "ندا" ظهور مقالات
عنها ب 11 لغه مختلفة على الموسوعة العالمية الويكيبيديا منهم اللغة العربية

بهذه السطور البسيطه التى لاتظهر التحيز لاى طرف سياسي في المعركه
و لكن التحيز للإنسانية تحدث باولو كويلو عن ندا .
ندا ستعيش مع نشطاء الإنترنت طويلا ستكون قصه مؤثره بالنسبة لهم
لقد توفت ندا في نهار 20 يونيو و هزت صورتها العالم في لحظات قليله بعد وفاتها
من الصعب على أغلب مستخدمى شبكة الإنترنت المتابعين للاخبار أن تكون صورة هذه
العروس الجميله لم تمر عليهم في الساعات الأولى بعد وفاتها لقد أسرت صورتها قلوب الملايين
ملاحظه مهمة : عندما نكتب عن ندا فنحن لا نحاول أن ندافع عن طرف سياسيى
ضد طرف سياسي في دولة أخرى فنحن لسنا مع المحافظين او الإصلاحيين في ايران
لان هذا شأن الإيرانيين وحدهم و لهم أن يختارو من يحكمهم و لكن اى إنسان
يجب ان يقف ضد قتل أو تعذيب أو إهانة أو منع أى إنسان يحاول ان يعبر عن
رأيه و بالتالى قتل ندا جريمه بشعة و يجب أن لا يصمت العالم عن محاسبة
القاتل.
خرج طلاب المرحلة الثانية من الثانوية العامة من أول أيام أمتحاناتهم و كان أمتحان العربي و الدين
كما المعتاد، بدأ أمتحان العربي الساعة 9 و أنتهى الساعة 12 أما الدين فقد كان من 12.30 إلى 2.30"بحلقة" كانت موجوده
قدام لجنة مدرسة الدقي الإعدادية بنين و اللى كانت بتمتحن فيها مدرسة جمال عبد الناصر التجريبية ، و مدرسة رمسيس الخاصة ، و مدرسة العروبة الخاصة ومدرسة لاروز و المدرسة الألمانية
إنتظار اولياء الأمور
طبعا أول حاجه هتلاحظها لو مشيت في شوارع مصر النهارده عشرات الأهالى اللى متجمعين أمام اللجان و هما متوترين جدا



الأمتحانات مع الإنفلونزا
حوالى 2 % من الطلاب كانوا لابسين كمامات واقية بسبب حالة الخوف من إنتشار إنفلونزا الخنازير بس من الواضح إن الموضوع
مكنش قالق طلاب كتير

إنطلاق الطلاب خارج اللجان




ورقة الإمتحان المنتظرة




رأى الطلبة في الإمتحان
نقدر نقول إن كان في حالة من الارتياح واضحة على أغلبية الطلاب و هذا لم يمنع وجود بعض الملاحظات
-ف "محمد بهاء" من مدرسة جمال عبد الناصر قال إن النصوص كانت غير متوقعه و سؤال ج في النحو كان صعب و أسلوبه جديد
مش شائع في الإمتحانات
أما "أحمد على محمد" من مدرسة العروبة فقال ان الأسئلة جديدة لكن من جوه المنهج
فرح مصطفى: من المدرسة الألمانية قالت أغلب الاسئلة كانت متوقعة لكن الإمتحان في مجمله كان أعلى من مستوى الطالب المتوسط "محتاج مذاكرة كتير
إنجى حامد: من مدرسة رمسيس قالت "سؤال ب 2 في الأدب كان شكله جديد لم يسبق ان اتى في السنوات السابقة و النحو كان صعب و الإمتحان
كان فوق مستوى الطالب المتوسط

أي شخصية عامة ، ناس بتحبها و ناس بتكرهها ، ده العادى لكن ظهور شخصية ناجحة و كارزمية فى مصر بيكون له
حسابات تانية خالص و ده له أسباب كتير جدا منها مثلا إن مصر بطبعها الجغرافى بتحب الإستقرار حوالين نهر النيل
و الأستقرار الجغرافى ده إنعكس على الفكر و السياسة و الحركة الإجتماعية ، التغيير و التجديد في مصر بطئ و
بياخد مدة طويلة و رغم كده بيحصل إنقلاب مفاجئ بيغير الصورة فى لحظة واحدة ، مثلا "محمد على" كان إنقلاب
على مصر كذلك " الخديوى إسماعيل"و طموحاته الحضارية و التقدمية ، "ثورة 1919" و ما تلاها من إنطلاق
الحقبة الليبرالية المصرية ثم "ثورة يوليو".
فمصر قصة درامية تاريخية يشعر من يدرسها انها تعيش حالة بين الإستقرار و التغير ، استقرار طويل تغير سريع
، النسق التاريخي المصري وصل الحس الجمعى المصرى انه يأخذ بحذر أى فكرة جديدة أو شخصية ناجحة زى
"عمرو خالد"أى شخص ناجح في مصر ربما يستطيع أن يقلب الموازين في ثوانى و يغير شكل مصر رغم ان الأوضاع
العامةقد تبدوا مستقرة و لا توحى ببوادر للتغيير .
و رغم انه على المستوى الشخصي لا أفضله كمصدرللمعلومة الدينية و كذلك أشعر أحيانا إنه مبالغ في أسلوبه إذا
( عمرو خالد كرجل دين ليس المفضل بالنسبة لى ) و لكن الرجل بمضوعية نموذج للنجاح و لقدرة الفرد على التغيير
أنا أرى في "عمر خالد" انه استطاع تحقيق اللا ممكن بالتفكير خارج الصندوق فلقد تفوق على كل أساتذته و أفترب
من الناس و الشباب خاصة رغم الأسوار و السدود "من الآخر" هو رجل شاطر حرك الشباب المصرى و العربى خلاهم
ينزلوا الشارع يغيروا سلبيات مجتمعهم و يكونوا إيجابيين و غير كده ساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية
و الإسلامية فى وسط عاصفة التغريب .
"عمرو خالد" رجل طموح يستطيع أن يحدث التغيير المفاجئ الذي يحدث بعد فترات الجمود او الأستقرار
–زى ما تحب تسميها- برؤيته الخاصة التى قد نتفق أو نختلف معها . "عمرو خالد" شخص تجاوز نجاحة
الحدود ليس حدود مصر بل حدود العالم العربى ، فهو ليس متطرف دينى بل إنه أحد رموز للإسلام اللايت
أو البوب إسلام كما يسموه فى أوربا .
"عمرو خالد" أراد أم لم يرد ، كان ذلك ممكنا أو مستحيلا يستطيع- في نفس العالم الذي وصل فيه
رجل أسود إلى البيت الأبيض -الوصول إلى سدة الحكم في مصر و ان يكون منافسا قويا على مقعد
الرئاسة ,"أوباما" لم يكن الرجل المتوقع للولايات المتحدة و لكنه أستطاع . كذلك "عمرو خالد"
ليس هو الرجل المتوقع لمصر ،"أوباما" الكثير من السود المتشددين ضده عندما أتوا أمام الصندوق رشحوه
كذلك "عمرو خالد" الكثير من المتشددين السلفيين ضده لكنه يستطيع .
هذا مدخل رئيسى للأحداث الأخيرة التى حدثت و نشرت حول عمرو خالد
من إبعاده عن مصر و منعه من العمل بها أو التعامل مع الإعلام وهو ما نشر في جريدة المصرى اليوم و رد عليه
"عمروخالد" برسالة إلى "مجدى الجلاد" كانت دبلوماسية إلى حد كبير لكنها لم تنفى أو تؤكد لكنه قال إنه لم
يجبر على السفر لكنه ممنوع من العمل الإعلامى و الإجتماعى و الدينى في مصر و بالتالى "عمرو خالد" يتعرض
للتضييق و الحصار بشكل عام و الأهم من التضييق ، الإغتيال المعنوى و هي عملية أغلب
الظن تهندسها أيادى السلطة التى تريد بطبيعة الحال ان تبقي فى مكانها و ضرب أى خطر علي تغييرها
لكن كيف ؟
يجيب على هذا السؤال الإشاعة التى إنتشرت في الشارع المصري بعد
أخبار إبعاد عمرو خالد عن مصر للمرة التانية ، و هى ان كل الأسباب
التى ذكرتها المصري اليوم لإبعاد عمرو خالد عن مصر غير صحيحة
و إن السبب الحقيقي هو الحملة التى قادها شيوخ السلفية في مصر ضد
عمرو خالد -باصطياد الأخطاء له- و قد كان أبرزها الهجمة الشرسة
ضده بسبب انه قال ان الرسول في بداية الدعوة مر بتجارب فاشلة
و ان ده دليل علي بشرية الرسول و إصراره على تحقيق الهدف و النجاح
لكن بالنسبة للسلفيين كان من "الويل و الثبور و عظائم الأمور" أن يقول
ان الرسول فشل و والله الموضوع أصلا أبن وجهات نظر لكن
شيوخ السلفية زى "محمد حسان" و "أبو إسحاق الحوينى" لم تكن
نظرتهم للموضوع نظرة شخص ارتكب خطأ و يجب تصحيحه أو
الإختلاف معه لكن النبرة كانت ان هذا إنسان يجب ان ينتهى و يفقد
رصيده عند الناس
و دلوقتى في أسئلة لازم نلاقي لها إجابات يا ترى إيه سبب الحرية المتاحة
للتيار السلفى مقارنة بتيارات دينية و سياسية أخرى ؟
عدد كبير من القنوات الفضائية ، الجمعيات ، النشاط .. الخ
فيما يبدو إن نادي السلطه في مصر يحترف اللعبة جيدا و يحرك الأمور
بتوازنات محسوبة "الصوفية" ، "السلفية" ، "الاخوان" ، "الاحزاب"
حتى "عمرو خالد و الدعاة الجدد" و غيرهم ، نادى السلطه ليس في يده
تغيير افكارهم او مبادئهم لكن في يده إظهارهم و إخفائهم و بالتالى
هما بالنسبة "للسلطة" ممثلين يسمح لهم باداء أدوارهم بعض الوقت
و يمنعون من الاداء في اوقات أخرى و النتيجة ان الفيلم يصب في
مصلحة المخرج دائما حتى لو كان الممثلين لهم رؤيا أخرى .
و بالتالى نقدر نستنتج الرضا عن التيار السلفى على انه لمعادلة
نجاح و صعود الدعاة الجدد على رأسهم "عمرو خالد" اللى كان وصل لمرحلة "الخطر" من وجهة نظر "نادى السلطة" .
لكن اللعبة لا تنجح دائما و هذا ما قد تثبته الأيام القادمة مع "عمرو خالد"
حيث إنه شخص قادر دائما على التطور و الإبتكار ، يستغل أدوات العصر
بمهارة فائقة ، هو أبن عصر اصبحت فيه المسافات ليست ذات معنى.
الأخبار المتواترة بخصوص عمرو خالد تقول أنه سيبتعد عن مصر لمدة من سنتين لثلاثة سنوات
و هى سنوات شديدة الأهمية و الدلالة في الحياة السياسية المصرية حيث إنها سنين الإنتخابات
البرلمانية و الرئاسية التى من المتوقع لها أن تحمل تغييرا للواقع السياسي المصرى .
انا لست مع أو ضد عمرو خالد و لكن من الأكيد انى لست من المهووسين
به و كذلك انا لا أحب خلط السياسة بالدين و لكن أرى إن الأكثر خطورة
من خلط السياسة بالدين هي سياسة الصوت الواحد و الإبعاد السياسي
لأطراف و السماح لأطراف أخرى بدلا من فتح الساحة لجميع الاراء
و الأفكار و ليختار الجمهور ما يشاء .