حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

10/09/2007 GMT 1

عقارب الساعة ترجع إلي الخلف إنه الشتاء

almotamred @ 11:05

  it-is-winter.gif   بمناسبة قرب دخول فصل الشتاء و العودة إلي المدارس تقوم بعض الدول بتغيير التوقيت و الدخول في التوقيت الشتوي و يكون ذلك بإرجاع عقارب الساعة 60 دقيقة إلي الوراء  يعني بنسرق من الوقت ساعة يعني مثلا لو واحد متعود يسهر للساعة واحدة هيسهر في هذا اليوم ساعة زيادة   المهم   إني افتكرت ساعة هذه المدونة وأنا أقوم بتغيير ساعات المنزل( وجعلتها بصورة بطيخة صيفي  لأنها هتوحشني طول مدة الشتا)   و اشتقت كثيرا لهذه المدونة ولعنت ألف مره الكثير من المشاعر السلبية  و المخاوف التي تبعدني عنها  و لذلك كنت أتمنى أن أبداء الكتابة فالمدونة بموضوع جميل  أو مبهج أو بقصيدة من بتوع زمان لكن للأسف الشديد يصعب في عالم مثل الذي نعيش فيه أن نجد خبرا سعيدا يتصدر صفحات الصحف  بحجة  إن good news = no news   لكني أظن إن الحقيقة غير ذلك  الحقيقة إن الباد نيييوز  بتغطي علي أي  جوووود  نيوز  يعني  أنا مثلا  رغم إني بحب  شهر رمضان جدا  زى  اغلب  المسلمين   لكني  مش  قادر أعيش  جو السعادة الرمضانية  نعم  أنظف فانوس رمضان القديم  و أحاول أن انتقي بعض الكتب الدينية من المكتبة  لإقرائها في  الشهر الفضيل  لكن  كيف أفرح و أنا أشاهد  الأسعار وهي ترتفع و الناس غير قادرين علي تلبية كل إحتباجاتهم في ظل تواكب دخول رمضان مع دخول المدارس  و هذا غير مشاهدتي  لأشاوس  القوة التنفيذية  لحماس و هم  يضربون  المصليين في غزه بعصيان تشبه النبوت الصعيدي لمجرد إنهم مختلفون معهم سياسيا  يعني  لو كانت حماس حزب إسرائيلي  كنا نقول ماشي الحال  لو كانوا حزب  يساري أو  علماني  متطرف كنا هنقول عادي   لكن دول(ح.م.ا.س.)حركة المقاومة الإسلامية  مهما تكن المبررات التي أدت إلي هذا المنظر المشين أقول لقد خسرتم الكثير من رصيدكم في قلوب محبيكم  الذين كانوا يساندونكم بدعواتهم  من كل العالم الإسلامي  للأسف الشديد  و كل ده  كوم  و حالة  الاستغراب و الاندهاش التي أصبحت تصاحبني  وخاصة عندما  أشاهد الإعلام المصري  فقد ظهرت في الأسبوع الأخير ظاهره كنا قد افتقدناها إلا و هي التخوين  و توجيه الاتهامات لبعض الأشخاص في المجتمع بالخيانة  و أنا أشعر إننا إذا دخلنا في هذا الطريق ستكون نهاية الحوار و نهاية الهامش الحرية  الموجود فالمجتمع المصري  فمثلا اتهام بعض الصحفيين بأنهم أعضاء في حزب الفوضى الخلاقة اومتحالفين مع الإخوان و التلميح بأنهم واخدين فلوس عشان يثيروا  القلاقل و الفتن في البلاد و إن اللاية  الكريمة التي تقول  )يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (.صدق الله العظيم تنطبق عليهم بل إنهم فاسقين مودرن  ........   أن يقال هذا الكلام من دون دليل  علي التلفزيون لأمر  مرعب للغاية  و إذا  أستمر سيعد مرضا  اجتماعيا يسمي سياسة التخوين  و هو لجوء الخصوم السياسيين إلي تخوين بعضهم  البعض  بدلا من لجوئهم إلي الحوار  و الجدل السياسي البناء  ورد الحجة بالحجة و رد الفكر بالفكر !!!؟؟؟!!!! و ختاما  اقول لكل من يمر من هنا كل عام  و أنتم بخير و أتمني أن يكون شهر رمضان  حامل الخير و الهدوء و السكينة  علي كل العالم                                                    

28/06/2007 GMT 1

هل سنقول وداعا للتأمين الصحي ؟

almotamred @ 18:43

 هل سنقول وداعا للتأمين الصحي ؟


ماذا يحدث لو  ؟ هذا النوع من  الأسئلة كنت دوما أعتبره من أغبي الأسئلة  عندما كان يأتي في امتحان التاريخ  و من الأمثلة علي هذا السؤال مثلا  ماذا يحدث لو لم يكتشف شامبليون حجر رشيد  و كانت الإجابة الإجبارية المكتوبة في كتاب المدرسة هي  إننا ما كنا عرفنا فك رموز اللغة الهيلوغريفية  التي فكها شامبليون  و لكن لهذا السؤال عشرات الإجابات و الاحتمالات الاخري  و التي من حق الطالب أن يبدعها  فربما  يكتشف حجر الرشيد شخص آخر و يفك الرموز شخص آخر  و ربما  ما  كان هذا الشخص  ليسرق الحجر  و يذهب به إلي فرنسا مثل ما فعل شامبليون!!  و قـد يكون السؤال غبيا إذا تحدثنا عن الماضي و لكني أتصوره في منتهي الذكاء إذا نظرنا للمستقبل فمثلا ماذا سيحدث لو تم خصخصة التأمين الصحي في مصر ؟

و لمن لا يعرف قيمة  هذه المؤسسة العلاجية القومية التي وضعتها الحكومة في خطة الخصخصة و ذلك من خلال قرار وزاري صدر في مارس  الماضي يمكن أن أسرد بعض المعلومات القليلة عن التأمين الصحي من خلال موقع وزارة الصحة

1 صدر قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 1209 لسنة 1964 في شأن إنشاء الهيئة العامة للتامين الصحي وفروعها للعاملين في الحكومة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات العامة والمؤسسات العامة


2 وفقا للمادة رقم 17 من الدستور المصري التي نصت علي أن " تكفل الدولة خدمات التأمين الصحي ... للمواطنين جميعا وذلك وفقا للقانون. ( و هذه المادة لم تتغير في التعديلات الأخيرة )


لذا فقد تعددت أنشطه الهيئة وأصبحت تشمل الفئات التالية : -

 ·         القوي العاملة في كل من القطاع الحكومي والعام والخاص وفقا لقانون رقم 79 لسنة 1975 وكذا القانون رقم 32 لسنة 1975 الذي يقتصر تطبيقه علي العاملين في القطاع الحكومي. ·         طلاب المدارس وفقا للقانون رقم 99 سنة 1992.

المواليد والأطفال وفقا للقرار الوزاري رقم 380 لسنة 1997

 


3 -  أعداد المنتفعين بالتأمين الصحي

السنة المنتفعون بالمليون
2006 36.9
2005 36.7
2000 26.8
1995 20.7
1990 4.4
1985 3.2
1980 1.7
      4 -  أعداد الوحدات العلاجية ومنافذ تقديم الخدمة


البيان 2004/ 2005 2005/ 2006 مقدار الزيادة
عدد العيادات الشاملة
عدد العيادات بمواقع العمل
عدد العيادات بالمدارس
عدد الصيدليات المملوكة
601
808
7514
557
660
798
7829
557
+ 59 عيادة 

+ 315 عيادة

عدد المستشفيات 41 38 -
عدد الأسرة 9827 9549 -
عدد مراكز الغسيل الكلي عدد ماكينات غسيل الكلي
مراكز تنظيم الأسرة
29518
185
29476
188 
-

+ 3 مركز

       

  و كان لهذا الموضوع نصيب الأسد من الحوارات التي دارت في ندوة " المنظومة الصحية المصرية أين الخلل ؟" و التي كانت بنقابة الأطباء  و كان من أبرز الحاضرين في الندوة  د.عبد المنعم عبيد (لجنة حق المواطن في الصحة)و  د. عصام العريان ( أمين صندوق النقابة ) و د . مني مينا  (منظمة أطباء بلا حقوق) و  د.طارق الغزالي حرب  و  بعد مقدمة للدكتور عصام العريان  بدء دكتور عبد المنعم عبيد بعرض  جوانب الإشكالية الصحية في مصر من خلال لمحة تاريخية لمنظومة الصحة المصرية  و أوضح تطور  و ظهور فكرة خصخصة التأمين الصحي  بعد كامب ديفد و حتى  الاتفاقيات الدولية التي  كان من ضمن بنودها  تخلي وزارة الصحة و التأمين الصحي  عن تقديم الخدمة الصحية و كانت هذه المشروعات أغلبها مع  هيئة المعونة الأمريكية و الإتحاد الأوربي و البنك الدولي  و صولا إلي قرار رئيس الوزراء بتحويل هيئة التأمين الصحي إلي شركة قابضة في مارس الماضي و الذي أعلن عن المطالبة بإلغائه و عرض فكرة مشروع لتطوير التأمين الصحي , الذي يخدم 36.9 مليون مواطن قد لا يستطيعوا تحمل نفقات العلاج في حالة خصخصة  التأمين الصحي و هذا غير  إن هذه المؤسسة تعتبر ناجحة اقتصاديا فرغم المثار حولها من إشاعات علي إنها تخسر و تكبد ميزانية الدولة الكثير من الأموال  ثبت العكس من خلال  كشف بعض الصحف وجود وديعة تملكها الهيئة تزيد عن نصف مليار جنيه في نهاية السنة المالية الحالية في أحد البنوك مما أسكت المتحدثين عن خسائر  .و من ضمن ما تم التحدث عنه في الندوة  حالة الاندهاش و الغضب التي أصابت الكثير من الأطباء و منظمات المجتمع المدني بسبب ظهور هذا القرار بشكل شبه سري  كما قال د طارق الغزالي حرب و حتى انه قال إنه من الطريف إن هذا القرار حتى لم يعرض علي  لجنة الصحة بالحزب الوطني  و هو عضو فيها و قد أعتبر الأطباء إن هذا الأسلوب الظلامي و الغير شفاف  في إصدار القرار دليل علي  وجود شيء ما خطاء  فالقرار .و كل هذا يحدث في ظل قلة الإنفاق الحكومي علي الصحة فمتوسط الإنفاق الحكومي علي الصحة علي مدار العشر سنوات الأخيرة يساوي 3.2% من جملة الإنفاق الحكومي بينما توصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون هذا الإنفاق في متوسط 5% - 10%  و قد تضمنت هذه الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة  وقد تضمنت الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة التأمين الصحي أو تقليص الدعم الصحي الذي يصل إلي فقراء المرضي  الذين لن يستطيعوا تحمل نفقات العلاج  و إن التحجج بأن مشاكل الـتأمين الصحي لن تحل سوي بالخصخصة هو أمر عاري من الصحة و إن هناك العديد من الوسائل الأخرى التي يمكن أن تتبع من أجل إصلاح التأمين الصحي .و من الأشياء التي أثيرت أيضا إن كثير من الدول الرأسمالية تطبق نظم خدمات صحية غير ربحية  تشبه التأمين الصحي  و هذا مثل الدول الإسكندنافية التي  تغطي بها هذه الأنظمة أكثر من 70% من عدد الأسرة  و إن حتى الولايات المتحدة رأس الرأسمالية في العالم بها نظم تأمين صحي مثل  medicareو أتذكر في هذا السياق قصة قالها لي أحد أصدقائي  عن رحلة أبيه إلي ماليزيا  حيث إنه عندما ذهب ألمت به وعكة صحية فذهب إلي الصيدلية و طلب دواء و لكن الصيدلي رفض و قال له إنهم لا يصرفون أي دواء بدون وصفة الطبيب "الروشتة"  و عندما قال له إنه طبيب رفض و قال أريد وصفة معتمده , أضطر الرجل فالنهاية أن يذهب للطبيب و عندما جاء ليدفع الحساب قال له الرجل إن زوار ماليزيا مؤمن عليهم صحيا و لا يدفعون ثمن الكشف  و تكرر نفس المسلسل و لم يدفع الرجل ثمن الدواء في الصيدلية حيث أن التأمين يشمل العلاج  إلي هذا الحد وصل رقي التأمين الصحي في ماليزيا  و نحن بدلا من إصلاحه نريد  أن نبيعه  !!!!!!!!!!!!!

صور من الندوة


من اليمين : د.طارق الغزالى حرب,د.عصام العريان,د.عبد المنعم عبيد

 

 

د.عبد المنعم عبيد يشرح رؤيته لمستقبل التأمين الصحي في مصر

 

* يمكن الاستماع لأجزاء من الندوة

1- تقديم الندوة (د.عصام العريان)

2- كلمة د.عبد المنعم عبيد

3- كلمة د.طارق الغزالي حرب

4- كلمة د.مني مينا

5- الكلمة الختامية (د.عبد المنعم عبيد)

19/06/2007 GMT 1

سجن الامتحانات و التعليم

almotamred @ 12:36

  سجن الامتحانات و التعليم


 


الحمد لله اليوم كان آخر امتحان لي في الجامعة و بهذا أكون قد خرجت من قهر الامتحانات و الدراسة إلي حرية  و انطلاق الأجازة و لكن هل هذه النظرة السوداوية للامتحانات و التعليم أنا محق بها؟؟؟ أظن أنني محق!! حيث أن نظام التعليم في مصر سواء المدرسي أو الجامعي -في أغلبه-لا يتيح للملتحق به أن يقوم بعمل أي شيء آخر بالحياة سوي المذاكرة فحــــياة الطالب المصري في أغلب الأحــــوال عبارة عن معسكر دراسي لا يستطيع الطالب فيه أن يقوم بشيء سوي المذاكرة و المذاكرة هي عبارة عن حفظ و صم بعض النصوص و ذلك من أجل إعادة كتابتها في ورقة الإجابة في الامتحان و لا يسمح للطالب بتقديم أي رأي أو إضافة من عنده مما يعني إن المعلم يقول للمتعلم  أنت لا فائدة لك في الحياة  و رأيك مش مهم و قد يقبل هذا في بعض  الدراسات  العملية و لكن ماذا عن الدراسات النظرية !!!!  و من سلبيات هذا النظام أيضا أنه  يجعل مصدر التعلم و الثقافة الوحيد هو الكتاب المدرسي  أو الجامعي و دون النظر في  المستوي العلمي لهذا الكتاب  ، من المؤكد أنه  ليس المصدر الوحيد للتعلم فهناك مصادر أخري من المفروض أن يتاح للطالب أن ينهل منها مثل : الأسرة و المجتمع و دور العبادة  و وسائل الإعلام  التي لا يتعرض لها أغلب الطلاب بصورة كافية بسبب الدراسة و القراءة الحرة  و الأنشطة و الرحلات و  الخ .. الخ .................-   كل هذا الكلام الذي كتبته كتب من عينته الآلاف و الملايين  بأقلام متخصصين و أكاديميين و طلبة  و أنا عندي كلام أكثر  من هذا و كلام يملــــــــــــــئ مجلدات لإصلاح التعليم  لكني لن أقوم بتدوين هذا الكلام و إن دونته سيكون ذلك في وقت آخر و هذا لأني  أشعر بأن الأمل في الإصلاح شبه مفقود و من الأسباب الرئيسية  لكتابتي هذا الكلام تبرير طول فترة انقطاعي عن التدوين  و السبب في ذلك إني كنت حبيسا بسجن التعليم و الامتحانات             و الحمد لله أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذت إفراج        كفــــــــــــــــاره 

26/05/2007 GMT 1

المسيري رجل في القلب

almotamred @ 22:36
المسيري رجل في القلب




                                         


رغم  القرار الذي اتخذته بالتوقف  عن التدوين  و الكتابة   و ذلك  بعد تدوينتي الأخيرة  عن التعديلات الدستورية  و ما حدث بها  و ذلك حتى  الانتهاء من  السنة الدراسية  لكي أعود مرة أخري بعد نهاية فترة الدراسة  و رغم ارتباطي بامتحانات نهاية العام الدراسي لم أستطع منع نفسي من كتابه هذه التدوينة  من أجل  الدكتور عبد الوهاب المسيري هذا المفكر العظيم د.عبد الوهاب المسيري هذا الرجل الجميل الذي أختار المصاعب فقد كان من الممكن لهذا الرجل أن يختار الراحة و الهدوء و الحصول علي التكريم و التقدير في القاعات المكيفة   و البعد عن ضجيج المظاهرات و النضال السياسي و لكنه أختار الصعاب و أختار أن يقف بجانب هذا الشعب و الذي شعر بأنه يواجه أزمة حقيقية بسبب إنهيار الطبقة الوسطي فيه , لقد وافق علي تولي منصب المنسق العام لحركة كفاية رغم  كبر سنه   و مرضه و عندما  نصحه  الكثيرون بالتخلي عن هذا المنصب رفض  و قال إنه  نداء الواجب و لن  أترك الميدان و لن أسمح بتفكك حركة كفاية  و عندما تم تحذيره من النزول إلي ميدان التحرير للإعتراض علي التعديلات الدستورية و  واجه الموقف بفروسية  و قال نزلت الحركة  كثيرا في الشارع و ستنزل غدا للشارع  لتقول لاو لن تخذل الحركة جمهورها  و اليوم يواجه هذا الرجل الجميل أزمة صحية بسبب  انقطاعه عن الاستمرار في علاج مرض سرطان الدم الذي أصابه في فترة تأليفه لموسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية" و ذلك  لأسباب اقتصادية  حيث لم يتم  الموافقة علي  علاجه علي نفقة الدولة  و لذلك سيسافر الدكتور المسيري إلي الولايات المتحدة في 26/مايو لتلقي العلاج و هو لا يعرف إن كان سيستطيع تغطية نفقات العلاج  أم لا 

فالختام أتمني  للدكتور المسيري الشفاء العاجل و العودة سالما إلي أرض الوطن     


روابط مفيدة لمن يريد التعرف أكثر علي الدكتور عبد الوهاب المسيري

1-علي الويكيبيديا

2-للتعرف اكثر علي المشكله و توابعها 

علي إسلام اون لاين

3-مقال مجدي مهنا فالمصري اليوم

27/03/2007 GMT 1

دعابة تسمي استفتاء

almotamred @ 13:55

 

دعابة تسمي استفتاء

ما حصل اليوم  حقيقي هزار   و لا  يمكن  يطلق عليه كلمة استفتاء  و هذا  ليس من  قبيل التبلي و لكن من خلال متابعة للأعلام و من خلال تجربة شخصية  و  فوق  كل  ده  ما حصل في ليلة امبارح في وسط  البلد  من طرقعه و  شد  للمتظاهرين ضد التعديلات  و  التي أذكركم و أذكر نفسي أن  القائمين عليها بيقولوا إن التعديلات دي  هتدي مزيد من الحرية للشعب من خلال إلغاء قانون الطوارئ  المعفن بفعل الزمن و استبداله بقانون الإرهاب الطازه  و  ان ده تحقيق لمطلب شعبي عشان الناس اتخنقت من الطوارئ  بس  أنا  مش  فاهم  ازاي  نفس  الحكومة و نفس الناس الى بتقول كده  تستخدم قانون الطوارئ  ليلة الاستفتاء عن طريق منع المتظاهرين بحجة عدم التجمهر   بما يعنى تدمير و دغدغة مصداقية القائم علي الاستفتاء  و التشكيك في جدية نوايا الحكومة في التخلي عن قانون الطوارئ .  

نقطة تانية أواجه بها كل من قالوا نعم  علي الاستفتاء و هي   ازاى توافقوا علي حاجة أنتم  لا تعرفونها ؟ و هي قانون الإرهاب  أرجوكم  ردوا عليا , يعني لو بكرة أجتمع مجلس الشعب و أقر حرمان المصريين من أكل الملوخية  لأنها أكلة الإرهابيين المفضلة(مثلا)  سيعتبر الشعب موافق  علي هذا بأثر رجعى  باعتبار ان الشعب وافق علي المبدأ في الاستفتاء !!!!!!  و كان من المفروض ان يكون مشروع القانون جاهزا قبل الاستفتاء حتي يطلع الشعب عليه و يشوف اذا كان يقبله أم لا  .ثالث نقطة  عبارة عن صورة   وصلتني عبر البريد الإليكتروني لرسالة مبعوثة لرئيس الوحدة المحلية بأحدي القري تطلب منه أن يحث الموظفين بالقرية علي التصويت بنعم في الاستفتاء و الموضوع لم يكن محتاجا الرسالة فالصور التي تنقلها القنوات الفضائية خير شاهد علي حشد الموظفين و لكن هذه الصورة اثبتت  وجود احتمال  في السيطرة علي الموظفين أو  تضليل البسطاء منهم



رابع نقطة و هي تلخيص لتجربتي الشخصية    أولا والحق لله اللجنة التي ذهبت إليها كانت نضيفة  جدا شكلا  علي الأقل  و المشرفين علي الاستفتاء كانوا متعاونين جدا  و لكن  سأقول بعض الملاحظات الصغيرة 1-     اول صدمة لي كانت مع كشوف الناخبين  فقد  كانت  غير منظمة علي الإطلاق  فترتيب الأسماء بها لا يخضع لأي ترتيب  سواء كان أبجدي أو عمري أو  رقمي أو أي حاجة  و مما ترتب عليه إن المشرف علي الصندوق عرض عليا انه يخدمني و يعتبرني من الوافدين ( و أنا  ساكن فالبيت الي جنب اللجنة )  المهم  نشفت دماغي  و رفضت  و قلت لازم ألاقي أسمي في الكشف و فضلت أدور علي اسمي في هذا الكشف العقيم  و لم أجده و رضخت فالنهاية  و أدليت بصوتي كوافد  و أنا جنب البيت!!!2-       شئ ظريف جدا لاحظته إن الصندوق مليان و اللجنة فاضية (ملحوظة أنا كنت في اللجنة الساعة11 صباحا)  ثم أني راجعت الكشوف كلها حيث أني كنت بدور علي أسمي فوجدت الموقعين من الحضور فالكشف لا يزيد عددهم عن 20  و أنا  شخصيا كنت رقم 11 في كشف الوافدين  بالتالي يكون عدد الناخبين علي الأكثر 31  و  عندما دخل أحد المتابعين لسير العملية من الحزب الوطني و سأل المشرف على الصندوق كام عدد الناخبين عندك قال له  أنهم أكتر من130  ان مش عارف ال99 الفرق  أنس  و لا جن  و لا شياطين من الأنس!!!!!!!!!!!! 3-       دخلت فتاة و أنا أقوم بإدلاء صوتي إلي اللجنة و طلبت المشاركة و كان إثبات الشخصية الى معاها كارنيه الكلية و رغبت في أن تعتبر وافدة و قبل المشرف  و المشكلة هنا , ما المانع أن تكون هذه الفتاه قد انتخبت في لجنتها و أتت إلي لجنة أخري لتضيف صوت آخر, و لا يقول لي أحدكم الحبر الفسفوري لأنه إذا أفترضنا انه جيد فقليل من الفازلين أو الكريم علي الإصبع الذي سوف يوضع فالحبر ستحل هذه المشكلة حيث سيزال الحبر بمنتهي السهولة إذا ما مسحته بعد ذلك 4-       كل هذه الفوضى يمكن أن تحل من خلال وضع كشوف الناخبين علي شبكة معلومات إلكترونية و لكن إذا تم ذلك سيكون العك و الطرمخة موجود برضه لكن أقل بكتير5-       رغم إني كنت بالأمس معترضا علي مقاطعة الانتخابات لكن بعد اللي شوفته النهارده أقول إني كنت مخطئا للمشاركة  في هذا الاستهبال , لو  كل  المعارضة كانت راحت الوضع لم يكن ليختلف كثيرا  و هذا ليس لضعف المعارضة و لكن لقوة الاستهبال .             

26/03/2007 GMT 1

غدا سأقول لا

almotamred @ 01:35

غدا سأقول لا

 

 

غدا و إذا لم يحول بيني و بين صندوق الانتخاب شئ سيكون صوتي داخل الصندوق يقول لا أنا  غيرموافق على التعديلات الدستورية بعلامة من قلمي على الدائرة ذات اللون الأسود و هو اللون الذي أختاره مصمم بطاقة التصويت لكلمة غير موافق علي عكس كلمة موافق ذات اللون الأخضر  



 

 و التحيز في تصميم بطاقة التصويت تعدي مسألة الألوان  ليمتد إلي صياغة الاستفتاء فالبطاقة تسأل المواطن هل أنت موافق على التعديلات ؟  و تضع أمامه خيارين  أما موافق بالون الأخضر  أو غير موافق باللون الأسود  و كأن الأصل في الإجابة الموافقة , و لكن من المعروف فى اللغة العربية أو أي لغة أخري إن  إجابة سؤال هل ؟  تكون بنعم  أو  لا   !!!!!!!! و هذا من حيث البطاقة أما من حيث التعديلات فلضيق الوقت سنرمي كل المواد الجديدة علي جنب  - رغم وجود اعتراض علي أغلبها- و سأمسك في مادتين  أولا المادة 88  التي تلغي الأشراف القضائي الكامل علي الانتخابات بحجة قلة عدد القضاة و الغريب في هذا الشأن إن القضاة أصحاب الشأن ذاتهم لم  يتم عمل استفتاء أو مناقشة بينهم  حول قدرتهم أو عدم  قدرتهم  علي الأشراف الكامل علي الانتخابات ثم إن  البديل المقترح للأشراف القضائي الكامل هو  أن يتم عمل لجنة للإشراف علي الانتخابات مكونة من شخصيات مختارة من قبل القضاة , و السؤال هنا  طب ليه اللفه دي ؟ ثم إن بمنتهى نشفان الدماغ ( حيث إني صعيدي)  لا يصلح أحد للأشراف علي الانتخابات المصرية سوي  القضاة   ....  لماذا؟؟؟؟لأنهم أصحاب الوظيفة الوحيدة التي تحتم علي من يعمل بها أن يلتزم الحياد و أن يكون مستقلا عن أي تيار أو حزب  سياسي حتى يكون موضوعيا على منصته و بالتالي فإن هذه اللجنة التي ستضم شخصيات عامة للأشراف علي الانتخابات و قد يكونوا فنانين أو صحفيين أو أطباء أو محامين أو غيرهم  و من الممكن أن تكون لهم توجهاتهم السياسية و هذا حقهم و من المفروض ألا ندعي إننا سنختارهم من الشخصيات المستقلة و إلا نكون بذلك نشجع النخبة علي عدم الاشتراك في الأحزاب حتى يتولوا الأشراف علي الانتخابات , ثم إن القضاة نالوا ثقة كل طوائف الشعب المصري و من الصعب أن نوجد مثيل لهذه الثقة في لجنة تشكل و ربما يخضع تشكيلها لسلطة حكومة أو مال بطريقة أو بأخرى –الآن أو في المستقبل -  و هذا علي عكس مؤسستنا القضائية الشامخة القوية , و ستثار قضايا لم تكن مطروحة من قبل إلا و هي التشكيك في نزاهة اللجان الانتخابية و من  ثم التشكيك في نزاهة النتائج و هو ما لم نكن نعاني منه بشكل كبير .......... 

المادة 179

و هي التي سميت مادة مكافحة الإرهاب و كل العالم يكره الإرهاب و يتمنى أن يعيش بمنأى عن الأعمال الإرهابية  و لكن لازم نفتكر كويس إيه سبب الإرهاب ؟   

 السبب الرئيسي للإرهاب هو  الكبت و خنق الأنفاس و بالتالي كان من الواجب ان نكافح الأرهاب بدون خنق الناس  و كبتهم  من خلال فتح أبواب الحرية و تحطيم الأسوار  و بذلك نكون جففنا منابع الإرهاب  و يتبقي مواجهة فلول و شراذم هذه الظاهرة  و بالتالي يكون مستغربا للغاية ما تم في سياق مكافحة الأرهاب  من خلال المصادرة علي الحريات المنصوص عليها بالدستور ذاته في المواد 41و44 و 36 و بمكافحة الإرهاب بهذه الطريقة نكون في حلقة مفرغة بنكبت الناس و نخليهم إرهابيين عشان ينفسوا عن الكبت و من ناحية تانية نواجههم  لأنهم إرهابيين و يفضل المجتمع يطلع إرهابيين عشان خاطر برده المجتمع يواجههم  و بالتالي  تتحول مصر إلي مسلسل توم و جيري  في غاية السخرية و أختم المقال بنكتة قديمة و رخمة أظن إن لديها علاقة بالي أحنا فيه و تقول النكتة " إن في راجل كان قاعد على قهوة و عمال يعاكس بنت عجباه في الرايحة و الجاية و كل مرة يعاكسها  كانت  تتجاهله و يقول  لها بصوت جهوري بكرة تندم يا جميل و جاء اليوم الموعود و تزوج أخينا بالبنت و فشل الرجل فشلا  مخجلا في أداء المهمة المقدسة فحزنت البنت و كادت أن تبكي فقال لها مش سبق و قلت لك بكرة تندم يا جميل  ياما  حذر الحزب الوطني المعارضين من المطالبة بتغيير الدستور أو إلغاء قانون الطوارئ  و ها هم قوي المعارضة الآن  يتمنون  الإبقاء علي قانون الطوارئ الجميل  و بعدم تغيير الدستور القديم  

يعني من الآخر هما عيزنا نسكت و إذا أتكلمنا نعاقب على التعبير عن الرغبة في التغيير بالتغيير إلي الأسوأ  



                

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني