أول يوم من الأجازة "انا يونس" مع منير



أدام الله إضراب اساتذة الجامعات


استفزتنى جدا الاسطوانة الممله و السخيفة التى سمعتها من أعضاء
هيئة التدريس و أساتذة الجامعات الموالين للحكومة و المعارضين
للإضراب الذي قرر أساتذة الجامعات المصرية عمله للمطالبة
بزيادة مرتباتهم في إطار خطة لرفع مستوى التعليم في مصر
بحجة الاضرار التى ستلحق يا حول الله بالطالب الجامعى
علي اساس إن الطالب الجامعى حالته زى الفل و ميه ميه
و وصل للعالميه زي النادى الاهلي ، و يا سلام على هؤلاء
الاساتذه لما يتكلموا على ان العلم لا يقدر بالمال و ان
الاساتذه المضربين هيضحضروا قيمة العلم في عنين الطلبه
الصراحة ان شعرت بعد ما سمعت هذا الكلام ان صورة
الطالب عند هذه الفئة من الاساتذه انهم قطيع من السذج
لا يشعرون بالحالة المأساوية التى تعيشها الجامعة التى
تزيد من احترام اى طالب لهذا الاستاذ الذى سيقوم
بأخذ موقف و يكسر حاجز الصمت ليقول نريد وضع أفضل
للجامعة و للطالب و للاستاذ حتى نستطيع ان نساعد الوطن
و تذكرت بمناسبة هذا الحديث اول صفحة في رواية
أصداء السيرة الذاتية لعملاق الأدب العربي نجيب محفوظ
و التي كتب بها قصة تحت عنوان دعاء
و قال فيها
دعوت للثورة و أنا دون السابعة
ذهبت ذات صباح إلى مدرستى الأولية محروسا
بالخادمة ، سرت كمن يساق إلى سجن ، بيدى كراسة
وفي عينى كابة ، و في قلبي حنين للفوضي ، و الهواء
البارد يلسع ساقي شبه العاريتين تحت بنطلونى القصير، وجدنا
المدرسة مغلقة و الفراش يقول بصوت جهير: بسبب المظاهرت
لا دراسة اليوم أيضا . غمرتنى موجة من الفرح طارت بى
الى شاطئ السعادة و من صميم قلبى دعوت الله أن
تدوم الثورة إلى الأبد
تمت
فإذا اي طالب هيكون سعيد جدا بإضراب الاساتذه
و خاصة ان الاساتذه عندهم مبررات جاده
و ان الحياة مش لونها بمبى
علي رأى عم نجيب محفوظ الله يرحمه
فأدام الله إضراب أساتذة الجامعات
و هييييييييييييييييييه



العيد عندنا

عيد الأضحي عندما تتحول الشوارع و الحواري
و الأزقه و العطف في مصر إلي
سوق مواشي كبير من قبلها بأسبوع
و اللطيف في مصر ان الحاجه عندنا
الحمد لله كتيــــــر بس الجدع
يعرف يــــــــــــــشترى
يعني الشوارع مليانه
الحمد لله
من أول المعيز وصولا إلي الجمال
لكن أقل حاجه سعرها
2000 جنيه
يعني انا مش عارف مين
هيشتري هذه الكمية من المواشي ؟؟؟


هذه صور إعلانات لشركة مصر للغزل و النسيج
نشرت بمجلة المختار في عدد أبريل عام 1944 و قد كانت
مصر وقتها تحت الإحتلال الإنجليزي و مضطره لتقديم
المساعدات لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بسبب
معاهدة بين الحكومة المصرية و بريطانيا و من الواضح
انه رغم هذه الظروف الصعبه أعلنت شركة مصر
للغزل و النسيج وقتها تحدي هذه الظروف الصعبة
و اختاروا ان يكون هدفهم هو تحطيم الاحتلال البريطاني
بسواعد العمال
و الجميل و الرائع إن عمال الشركة في مصنعها الرئيسي
بالمحلة بعد حوالي 70 عاما يقولون نحن لم
نتأثر بالزمن و ما زالت سواعدنا صلبة
و مازلنا نحب مصر و نريد ان نعيش فيها
حياة كريمة بمرتبات منطقية حتي يستمر العطاء
وختاما مهما أختلفت ارائنا السياسية
كنا مع الحكومة او مع المعارضه
لازم نكون فخورين إن المحلة و غزل المحلة
و رجالة المحلة و ستات المحلة من مصر
من الطينة دي و بيثبتوا ان احنا روح الكرامة
و حب الحياة جوانا مش هيموتوا أبدا
إن شاء الله
بمناسبة قرب دخول فصل الشتاء و العودة إلي المدارس تقوم بعض الدول بتغيير التوقيت و الدخول في التوقيت الشتوي و يكون ذلك بإرجاع عقارب الساعة 60 دقيقة إلي الوراء يعني بنسرق من الوقت ساعة يعني مثلا لو واحد متعود يسهر للساعة واحدة هيسهر في هذا اليوم ساعة زيادة المهم إني افتكرت ساعة هذه المدونة وأنا أقوم بتغيير ساعات المنزل( وجعلتها بصورة بطيخة صيفي لأنها هتوحشني طول مدة الشتا) و اشتقت كثيرا لهذه المدونة ولعنت ألف مره الكثير من المشاعر السلبية و المخاوف التي تبعدني عنها و لذلك كنت أتمنى أن أبداء الكتابة فالمدونة بموضوع جميل أو مبهج أو بقصيدة من بتوع زمان لكن للأسف الشديد يصعب في عالم مثل الذي نعيش فيه أن نجد خبرا سعيدا يتصدر صفحات الصحف بحجة إن good news = no news لكني أظن إن الحقيقة غير ذلك الحقيقة إن الباد نيييوز بتغطي علي أي جوووود نيوز يعني أنا مثلا رغم إني بحب شهر رمضان جدا زى اغلب المسلمين لكني مش قادر أعيش جو السعادة الرمضانية نعم أنظف فانوس رمضان القديم و أحاول أن انتقي بعض الكتب الدينية من المكتبة لإقرائها في الشهر الفضيل لكن كيف أفرح و أنا أشاهد الأسعار وهي ترتفع و الناس غير قادرين علي تلبية كل إحتباجاتهم في ظل تواكب دخول رمضان مع دخول المدارس و هذا غير مشاهدتي لأشاوس القوة التنفيذية لحماس و هم يضربون المصليين في غزه بعصيان تشبه النبوت الصعيدي لمجرد إنهم مختلفون معهم سياسيا يعني لو كانت حماس حزب إسرائيلي كنا نقول ماشي الحال لو كانوا حزب يساري أو علماني متطرف كنا هنقول عادي لكن دول(ح.م.ا.س.)حركة المقاومة الإسلامية مهما تكن المبررات التي أدت إلي هذا المنظر المشين أقول لقد خسرتم الكثير من رصيدكم في قلوب محبيكم الذين كانوا يساندونكم بدعواتهم من كل العالم الإسلامي للأسف الشديد و كل ده كوم و حالة الاستغراب و الاندهاش التي أصبحت تصاحبني وخاصة عندما أشاهد الإعلام المصري فقد ظهرت في الأسبوع الأخير ظاهره كنا قد افتقدناها إلا و هي التخوين و توجيه الاتهامات لبعض الأشخاص في المجتمع بالخيانة و أنا أشعر إننا إذا دخلنا في هذا الطريق ستكون نهاية الحوار و نهاية الهامش الحرية الموجود فالمجتمع المصري فمثلا اتهام بعض الصحفيين بأنهم أعضاء في حزب الفوضى الخلاقة اومتحالفين مع الإخوان و التلميح بأنهم واخدين فلوس عشان يثيروا القلاقل و الفتن في البلاد و إن اللاية الكريمة التي تقول )يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (.صدق الله العظيم تنطبق عليهم بل إنهم فاسقين مودرن ........ أن يقال هذا الكلام من دون دليل علي التلفزيون لأمر مرعب للغاية و إذا أستمر سيعد مرضا اجتماعيا يسمي سياسة التخوين و هو لجوء الخصوم السياسيين إلي تخوين بعضهم البعض بدلا من لجوئهم إلي الحوار و الجدل السياسي البناء ورد الحجة بالحجة و رد الفكر بالفكر !!!؟؟؟!!!! و ختاما اقول لكل من يمر من هنا كل عام و أنتم بخير و أتمني أن يكون شهر رمضان حامل الخير و الهدوء و السكينة علي كل العالم
هل سنقول وداعا للتأمين الصحي ؟
و لمن لا يعرف قيمة هذه المؤسسة العلاجية القومية التي وضعتها الحكومة في خطة الخصخصة و ذلك من خلال قرار وزاري صدر في مارس الماضي يمكن أن أسرد بعض المعلومات القليلة عن التأمين الصحي من خلال موقع وزارة الصحة 2 وفقا للمادة رقم 17 من الدستور المصري التي نصت علي أن " تكفل الدولة خدمات التأمين الصحي ... للمواطنين جميعا وذلك وفقا للقانون. ( و هذه المادة لم تتغير في التعديلات الأخيرة ) لذا فقد تعددت أنشطه الهيئة وأصبحت تشمل الفئات التالية : - المواليد والأطفال وفقا للقرار الوزاري رقم 380 لسنة 1997 + 315 عيادة + 3 مركز
و كان لهذا الموضوع نصيب الأسد من الحوارات التي دارت في ندوة " المنظومة الصحية المصرية أين الخلل ؟" و التي كانت بنقابة الأطباء و كان من أبرز الحاضرين في الندوة د.عبد المنعم عبيد (لجنة حق المواطن في الصحة)و د. عصام العريان ( أمين صندوق النقابة ) و د . مني مينا (منظمة أطباء بلا حقوق) و د.طارق الغزالي حرب و بعد مقدمة للدكتور عصام العريان بدء دكتور عبد المنعم عبيد بعرض جوانب الإشكالية الصحية في مصر من خلال لمحة تاريخية لمنظومة الصحة المصرية و أوضح تطور و ظهور فكرة خصخصة التأمين الصحي بعد كامب ديفد و حتى الاتفاقيات الدولية التي كان من ضمن بنودها تخلي وزارة الصحة و التأمين الصحي عن تقديم الخدمة الصحية و كانت هذه المشروعات أغلبها مع هيئة المعونة الأمريكية و الإتحاد الأوربي و البنك الدولي و صولا إلي قرار رئيس الوزراء بتحويل هيئة التأمين الصحي إلي شركة قابضة في مارس الماضي و الذي أعلن عن المطالبة بإلغائه و عرض فكرة مشروع لتطوير التأمين الصحي , الذي يخدم 36.9 مليون مواطن قد لا يستطيعوا تحمل نفقات العلاج في حالة خصخصة التأمين الصحي و هذا غير إن هذه المؤسسة تعتبر ناجحة اقتصاديا فرغم المثار حولها من إشاعات علي إنها تخسر و تكبد ميزانية الدولة الكثير من الأموال ثبت العكس من خلال كشف بعض الصحف وجود وديعة تملكها الهيئة تزيد عن نصف مليار جنيه في نهاية السنة المالية الحالية في أحد البنوك مما أسكت المتحدثين عن خسائر .و من ضمن ما تم التحدث عنه في الندوة حالة الاندهاش و الغضب التي أصابت الكثير من الأطباء و منظمات المجتمع المدني بسبب ظهور هذا القرار بشكل شبه سري كما قال د طارق الغزالي حرب و حتى انه قال إنه من الطريف إن هذا القرار حتى لم يعرض علي لجنة الصحة بالحزب الوطني و هو عضو فيها و قد أعتبر الأطباء إن هذا الأسلوب الظلامي و الغير شفاف في إصدار القرار دليل علي وجود شيء ما خطاء فالقرار .و كل هذا يحدث في ظل قلة الإنفاق الحكومي علي الصحة فمتوسط الإنفاق الحكومي علي الصحة علي مدار العشر سنوات الأخيرة يساوي 3.2% من جملة الإنفاق الحكومي بينما توصي منظمة الصحة العالمية بأن يكون هذا الإنفاق في متوسط 5% - 10% و قد تضمنت هذه الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة وقد تضمنت الندوة الكثير من التفاصيل عن مدي المشاكل التي يمكن أن تحدث في ظل خصخصة التأمين الصحي أو تقليص الدعم الصحي الذي يصل إلي فقراء المرضي الذين لن يستطيعوا تحمل نفقات العلاج و إن التحجج بأن مشاكل الـتأمين الصحي لن تحل سوي بالخصخصة هو أمر عاري من الصحة و إن هناك العديد من الوسائل الأخرى التي يمكن أن تتبع من أجل إصلاح التأمين الصحي .و من الأشياء التي أثيرت أيضا إن كثير من الدول الرأسمالية تطبق نظم خدمات صحية غير ربحية تشبه التأمين الصحي و هذا مثل الدول الإسكندنافية التي تغطي بها هذه الأنظمة أكثر من 70% من عدد الأسرة و إن حتى الولايات المتحدة رأس الرأسمالية في العالم بها نظم تأمين صحي مثل medicareو أتذكر في هذا السياق قصة قالها لي أحد أصدقائي عن رحلة أبيه إلي ماليزيا حيث إنه عندما ذهب ألمت به وعكة صحية فذهب إلي الصيدلية و طلب دواء و لكن الصيدلي رفض و قال له إنهم لا يصرفون أي دواء بدون وصفة الطبيب "الروشتة" و عندما قال له إنه طبيب رفض و قال أريد وصفة معتمده , أضطر الرجل فالنهاية أن يذهب للطبيب و عندما جاء ليدفع الحساب قال له الرجل إن زوار ماليزيا مؤمن عليهم صحيا و لا يدفعون ثمن الكشف و تكرر نفس المسلسل و لم يدفع الرجل ثمن الدواء في الصيدلية حيث أن التأمين يشمل العلاج إلي هذا الحد وصل رقي التأمين الصحي في ماليزيا و نحن بدلا من إصلاحه نريد أن نبيعه !!!!!!!!!!!!! صور من الندوة من اليمين : د.طارق الغزالى حرب,د.عصام العريان,د.عبد المنعم عبيد د.عبد المنعم عبيد يشرح رؤيته لمستقبل التأمين الصحي في مصر * يمكن الاستماع لأجزاء من الندوة 1- تقديم الندوة (د.عصام العريان) 5- الكلمة الختامية (د.عبد المنعم عبيد)
![]()
السنة
المنتفعون بالمليون
2006
36.9
2005
36.7
2000
26.8
1995
20.7
1990
4.4
1985
3.2
1980
1.7
البيان
2004/ 2005
2005/ 2006
مقدار الزيادة
عدد العيادات الشاملة
عدد العيادات بمواقع العمل
عدد العيادات بالمدارس
عدد الصيدليات المملوكة 601
808
7514
557 660
798
7829
557 + 59 عيادة
عدد المستشفيات
41
38
-
عدد الأسرة
9827
9549
-
عدد مراكز الغسيل الكلي عدد ماكينات غسيل الكلي
مراكز تنظيم الأسرة 29518
18529476
188 -
![]()
![]()