حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المتمرد

22/03/2008 GMT 1

أزمة عدم الالتفاف

almotamred @ 14:00
    
  أزمة عدم الالتفاف 
عدم الالتفاف _ أمية جحا
عندنا في مصر أزمة إجتماعية خطيره و هي "عدم الألتفاف"  حول  الافكار  التي تسعي إلى حل  المشكلات المختلفة في المجتمع و الالتفاف مش شرط يكون بالتأييد و المناصرة ممكن يكون بالأعتراض و الأختلاف مع الفكرة  يعني مثلا لو أحنا في فصل  بمدرسة و المدرس سأل التلاميذ  تحبوا نبدأ بالرسم  ولا  الالعاب  عندما  لا يجد هذا المدرس ردا من التلاميذ  يعنى مفيش حد بيحب ولا بيكره  لا بيوافق و لا بيعترض يبقي  من الوارد جدا  ان المدرس يتخذ قرار ديكتاتورى بالبدء بالرياضياتو هكذا نجد  العديد من العروض و الافكار المطروحة علي  الساحة في مصر و التي غالبا  ما لا نجد موقف واضح من الناس منها  يعني مثلا  يوجد في مصر الان  24 حزبا  رسميا معترف بهم  و هذا غير عشرة أضعاف هذا الرقم من الحركات الشعبية و هذا غير  الجمعيات و المنظمات الحقوقية  و رغم  ذلك  تفتقر أغلب هذه المؤسسات الي الالتفاف الشعبي ، و ردا علي هذا الموضوع  سنجد بداخل أغلب الناس كومه من المبادئ  احنا عايزين ناكل عيش  +  عايزين نربي العيال + مش ناقصين بهدلة + الناس مش فاضية  + كل واحد فيه الى مكفيه +++++ +++++++ و الزائد الكتير دي سببها  ان دي  اهم  نقطة سلبية بتمنع الالتفاف  الا وهي  ان  احنا حتي لو وجدنا فكر جيد و التفينا حوله  فده  مش  هيكون مؤثر  و الي  هيحصل  هيحصل   حتي لو كنا  مش عايزينه يحصل  و الافكار دي طبعا ناتجه عن تجارب عديد  لمحاولات  التغيير  في مصر يعنى مثلا جدلا تجربة أيمن نور في محاولة  انه يكون منافس جاد  في انتخابات الرئاسة المصرية + الانقسامات داخل الاحزاب المصرية  + وجود  الفساد  الذي  يعطي المناصب و الامتيازات لغير المستحق + أغلاق بعض المؤسسات او وضعها تحت الحراسة  مثل نقابة المهندسين و الكثير من الجمعيات مثل أحدي الجمعيات التي اغلقت بسبب  احدي المقالات التى نشرت في جريدة هذه الجمعية و أغلاق جريدتها  و هذا غير تجميد حزب العمل و وقف   جريدة "الشعب" التى تصدرها ، كل هذه التجارب المؤسفة و التي يكون لبعضها مبررات قانونية  فمثلا ايمن نور  قضيته التي سجن بسببها خمس سنوات قضية جنائية  و ليست سياسية و هكذا مع بقية المشكلات و القضايا  هناك مبررات  من قبل الحكومة  و لكن حتي ان صدقت هذه المبررات فإن هذه القضايا ستظل  من أهم عوامل عدم الالتفاف فلا يهم اي مواطن إن كان ايمن نور فعلا مزور ام لا لكن المهم هو ان نهايته كانت السجن  مش مهم نقابة المهندسين علي حق  ام الحكومة  لكن المهم  ان النقابة تحت الحراسة منذ اعوام   ،،،  هذه العوامل  تكتف اي انسان عن الحركة   و  رغم  ذلك  يظل علينا  لوم  كبير   كشعب  و  نظل حالة  تستحق  الدراسة  من  علماء الاجتماع  لان  هذه  الاشياء  كما  هي  عوامل  تكتيف  عن  الالتفاف  هي  عوامل  في نفس الوقت تدفع  للالتفاف حول  القضايا المهمة في مصرمن  خلال الأحزاب و المؤسسات القائمة حتي لو كانت ضعيفة  ، و ان ظهور هذه الازمات  ايضا  يعد "عدم الالتفاف"  أحد أهم  اسبابه فبسبب ضعف الاحزاب و الصحف و النقابات يسهل بشده الفتك بها و التربص لها  و الضعف سببه عدم الالتفاف  و الموضوع  عبارة  عن سلسلة " البيضه  عايزا فرخه و الفرخه  عايزه  قمحه  و القمحه  عايزه قمره  و  الخ  الخ  " طب  الحل  فين ؟    الحل  ان  الناس  تحرج  هذه المؤسسات ، الاحزاب و النقابات و الجمعيات  و تطالب  بحقوقها  من  خلال هذه المؤسسات   و  عشان  نحرج  هذه المؤسساتعلينا  ان  احنا  نحاول نتعرف  عليها  و نساهم  فيها  و نلغي معتقدات  الخوفلأن  نهايته  مرعبه   و نلغي من دماغنا ان احنا مش فاضيين  و عايزين ناكل عيش  و عايزين نأمن مستقبل  العيال  لأنه وسط  البطاله الفظيعة الي احنا بنعيشها أكيد  في  ناس كتير عندهم وقت   و وسط  العنوسة  المنتشرة  بالملايين بين  الشباب و البنات  لدرجه  جعلت أعلانات تنظيم الأسرة  تختفي من وسائل الأعلام  أكيد في  ناس  كتير  معندهمش عيال  عشان  تأمن لهم  مستقبلهم  و بالتالي المستقبللن  يكون آمناً  الا من  خلال  ان نجلس مع بعض  و يكون لينا رأي في كل موضوعيخص الشأن العام  و  نكلم  بعض  و نلتف  حولين  بعض    يعني مثلا   قابلت منذ فترة قصيرة الصحفي " أحمد طه النقر"  و قد كان رئيس جمعية حقوق المواطن  و لمن لا يتذكر هذه الجمعية  التى ظهرت بسرعة و اختفت بسرعة  اذكركم  بانها كانت صاحبة الفضل في وقف غلاء سعر الاتصال بالهاتف المحمول  عندما قامت شركتى المحمول  " لم تكن هناك شركة ثالثة وقتها"  برفع  السعر حيث نظمت هذه الجمعية حملة مقاطعة  بطلب المشاركين بغلق هواتفهم المحمولة لمدة يوم كامل  و حققت هذه الحملة نجاحا  كبيرا  و تفائل الكثير من الناس بوجود هذه الجمعية  و ان  الناس لم تلتف حولها الاتفاف المطلوب رغم ما حققته هذه الجمعية من نجاح  و الكلمة المؤلمة التى سمعتها منه  انه  وجد  نفسه يقف وحيدا لا احد اخر معه  و الحقيقة  استاذ احمد لم يصرح لي بانه حدثت اي ضغوط  له سوى  ان  الناس لم تلتف حول الفكرة و لم تدعمها .     نموذج  اخر  الا  و هو المبادرة التى طرحها حزب الوفد بعمل  استمارات  يوقعها المواطنين من أجل طرح بنك القاهرة للإكتتاب العام بدلا من أن يشتريه مستثمر أجنبي  كما حدث لبنك الاسكندرية  و  لم  تحظى هذه المبادرة بالالتفاف الشعبى المطلوب رغم  ان هذه المبادرة كانت جديرة بالاهتمام الشعبي و كانت جديرة بأن نلتف حوله و لكن هذا لم يحدث ملاحظة أخيرة  أنا أخاطب نفسي  قبل  ما أخاطب  أي  شحص آخر في هذا  المقال  و لكن أخاطب نفسي  بصوت عالي قليلا  حتي أعرف آراء  الآخرين   و  وجهة نظرهم  هل انا علي صواب  و كيف نكون  مجتمع  فعال  و  نشيط   و متغير إلي  الأفضل  .    
التعليقات

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني