60 عاما و فلسطين باقيه
مشاركة اليوم العالمى للتدوين عن فلسطين 15 مايو

هذه خريطة فلسطين المعلقة بجدران غرفتى اليوم
و قد كنت علقتها فى مايو 2007 و إن شاء الله
ستظل كذلك بل انها ستتحول الى واقع ، وبرغم
مرور 60 عاما على النكبة يجب ان لا نحزن
نعم نحن خسرنا فى 1948 و لكننا ننتصر اليوم
في 2008 لاننا لم ننسي ان هذه هي فلسطين
كما راهن مغتصبوا أرضنا في مثل هذا اليوم
و لكن السؤال الذى اسئله اليوم
هل من الممكن فعلا ان ننتصر؟
و بتجنيب العواطف قليلا هل هذا ممكن؟؟
قناعتى الشخصية انه بمنتهى البساطه
و بدون إطلاق رصاصة واحدة
يمكن ان نستعيد الاراضى العربية كاملة
و أبنى إجابتى تلك على تجربه سابقه
و هي تجربة غاندى في مقاومة الاحتلال
و التى إن قام بها العرب سينتصرون
بلا شك و سينالوا إعجاب العالم أيضا
فغاندى سأل نفسه سؤال بسيط
كيف يسيطر جيش من100 الف إنسان
علي شعب به أكثر من 350 مليون إنسان
فابتكر اسلوب اللاعنف و المقاطعة
و قرر الا يلبس الا من ما تصنع يداه
و ربي شاه -معزة- و أصبح يغزل صوفها
و يشرب لبنها و لا يأكل الا من ما تزرع يداه
و عندما فرض الاحتلال البريطاني ضرائب علي
الملح قام بعمل مسيرة الملح الشهيرة و ذهب الي
البحر و صنع الملح بيديه و هكذا نالت الهند
استقلالها بتريقة مبتكره و بدون إطلاق رصاصة واحدة
و نحن الان أكثر من نصف مليار عربي
و مليار و نصف مسلم و هذا غير الكثير من غير
العرب و المسلمين من الشرفاء في العالم
من الممكن ان يقاطعو اسرائيل و يسقطوها
في ايام قليله كيف يفرض 6مليون صهيونى
أرادتهم على أكثر من مليار إنسان
مما يعني ان الصهيونى الواحد
يفرض ارادته على أكثر من 200
مواطن عربى و مسلم
علينا ان نغير فلسفتنا في الحياه
فلسطين ستتحرر اذا صرنا نحن احرار
لكن ما دمنا تحت تهديد القمع و سيطرة
الصوت الواحد و انتشار الفساد
و عدم الشفافية في العالم العربي و الاسلامى
سيظل حال فلسطين كحالنا
و في الختام مهما حصل
لن تضيع فلسطين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحية للشهداء
في هذا اليوم ايضا علينا ان
لا ننسي الشهداء الذين ضحوا
بارواحهم علي تراب فلسطين
في عام 1948
و أتذكر منهم فى مصر قائد مجموعة
المتطوعين في جيش الإنقاذ
البطل أحمد عبد العزيز
و أرجوا ان نتذكر شهادائنا
بم يستحقوه و ان لا ننساهم
كما يحدث الان للأسف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهيد العام 2008
مصور وكالة رويترز الفلسطينى
فضل شناعة الشاب الغزاوى
العشرينى الذي لم يحرك العالم
ساكنا لاستشهاده و هو يؤدى
عمله الاعلامى لتذبحه الدبابه الإسرائيلية
و لو كان اسمه
جون او ديفيد أو مايكل أو
سام او ادامز لكان العالم كله
وقف من أجله
لن ننساك

Wapher
del.icio.us










